طلب فرنسي ولد خلال حرب الجزائر من جزائرية اغتصبها جنود فرنسيون، من محكمة الاستئناف الاقليمية اليوم الخميس بان تعتبره من ضحايا الحرب وتحكم له بمخصصات مالية شهرية، وقررت المحكمة ان تصدر حكمها بعد مداولاتها في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وكانت المحكمة اعترفت في حكم سابق بان محمد قرني (40 عاما) ولد من عملية اغتصاب وعينت خبيرا لمعرفة ما اذا كانت الاعراض المرضية النفسية التي يعاني منها ترجع الى اضرار جسدية تعرضت لها والدته او تعرض لها شخصيا وهو طفل اثناء الحرب.
والقانون الصادر في 31 تموز/يوليو 1963 والذي يحدد قواعد دفع مخصصات، يوضح بالفعل ان دفع التعويضات ناجم عن الاصابة باضرار جسدية لها صلة بالحرب وليس باضطرابات نفسية.
ويتعين على محمد قرني للحصول على مخصصات، ان يثبت بان اعمال العنف التي تعرضت لها والدته اثناء الحمل او عانى منها فيما كان جنينا او طفلا هي سبب الاضطرابات النفسية التي يعاني منها حاليا.
وطلب مفوض الحكومة الين بويش الذي كان يمثل وزراة الدفاع، من المحكمة ان ترفض دفع مخصصات للشاكي واعتبر بان "اغتصاب والدة لا يشكل ضررا جسديا للطفل".—(البوابة)—(ا.ف.ب)