أعلنت رئاسة مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي عقد في فيينا فشل المؤتمر في وقت يتهم فيه الغربيون روسيا برئاسة فلاديمير بوتين بعدم الالتزام بتعهداتها.
وتأخذ الوفود الغربية على روسيا عدم الالتزام بالوعود التي قطعتها قبل سنة حول النزاع في الشيشان وسحب قواتها من جورجيا ومولدوفا.
وهو اول حادث دبلوماسي بهذا الحجم بين روسيا والغرب منذ انتخاب الرئيس بوتين في آذار/مارس الماضي رئيسا.
وأعلنت الرئيسة الحالية لمنظمة الامن والتعاون في أوروبا وزيرة الخارجية النمساوية بنيتا فيريرو-فالدنر ان وفود الدول الأعضاء ال55 لم تتمكن من اقرار بيان ختامي بسبب عدم وجود اتفاق بينها.
وأضافت أمام الصحافة انه بدلا من اعتماد بيان ختامي "سيكون هناك بيان صادر عن الرئاسة بالرغم من أننا أجرينا جميعا مفاوضات طوال الليل".
وتابعت "لسوء الحظ لم يمكن التوصل الى اتفاق حول مضمون فقرات" تتعلق بالشيشان وجورجيا ومولدوفا.
وتأخذ المنظمة على روسيا عدم احترام التعهدات التي قطعتها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي خلال قمة المنظمة في اسطنبول.
وكان الرئيس الروسي انذاك بوريس يلتسين تعهد بالسماح بعودة مجموعة المساعدة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون إلى الشيشان والبدء في سحب القوات والأسلحة الروسية من جورجيا—(أ.ف.ب)