أماط اللثام الثوار الليبيون عن وثيقة مصورة تبرز حياة اللهو التي كان يحياها نجل العقيد القذافي هنيبعل وزوجته عارضة الأزياء اللبنانية ايلين سكاف.
ويبدو أن للكلب منزلة خاصة عند سكاف التي راحت وحسب ما برز بوضوح في الفيديو الذي نشر على موقع يوتيوب انها راحت تدفع بالكلب عنوة نحو صغيرها الذي لا يتجاوز من العمر العام، وجعله (الكلب) يعتلي الطفل وسط ضحكاتها ومناداة زوجها هنيبعل: «شوف الكلب بده يـ (...) للطفل».
ولم يقتصر لهوها هذا تجاه طفلها، بل بدت لقطات يقفز الكلب فوقها (سكاف) بشكل مشين، وهنيبعل يلعب دور المصور(!).
الفيديو الشائن عثر عليه الثوار في منزل هنيبعل في طرابلس الغرب اضافة الى عشرات الصور التي تبين ان العقيد القذافي الذي كان يدعي الثورة فشل حتى بتغيير نمط الحياة الباذخ لأبنائه الثمانية، وأشهرهم «بلاي بوي ليبيا» كما يسمونه، وهو المشاكس الدولي هنيبعل البالغ من العمر (36 عاما).
ومن الصور ما يظهر فيها هنيبعل وزوجته وهما في باريس، حيث يبدوان في إحدى اللقطات داخل غرفتهما في أحد فنادق العاصمة الفرنسية، وهناك صور لهما في روما، وأخرى في مطعم في تونس، وواحدة تبدو فيها إيلين سكاف قرب مسبح داخل فيلا العائلة على البحر، وقد ارتدت من الثياب ما هو شبيه بالأزياء التي تعرضها عارضات الأزياء ونشاهدها في عروض خاصة.
والأرشيف المصور يؤكد أن العقيد القذافي لم يكن يمنع أولاده من الاثراء من المال العام بأسلوب السهل الممتنع كما كان يزعم، لأن الصور تؤكد أن الزوجين كانا يعيشان حياة من البذخ تحتاج لتستمر الى مئات الآلاف من الدولارات كل شهر، فالكثيرون كانوا يرون هنيبعل يتنقل مع زوجته في أوروبا باليخت أو بطائرة خاصة حاملا معه شلة من الخدم وينزل في أفخم الفنادق.
كذلك تبدو إيلين سكاف عبر الصور وهي ضاربة تقاليد الليبيين المحافظة بعرض الحائط، مع أنها ولدت قبل 31 عاماً وترعرعت في قرية محافظة لبنانية، (سبعل) في قضاء زغرتا في الشمال اللبناني.
وكانت إيلين تزوجت مدنياً من هنيبعل في 2003 في كوبنهاغن، حيث كان يتلقى علومه، ثم عقدا زواجا ثانيا بعقد شرعي إسلامي في طرابلس الغرب، وهو زواج تلى عامين من صداقة بدأت في 2002 في شرم الشيخ وأثمر عن ولادة طفلهما الأول، هنيبعل جونيور، في 2005 في المستشفى الأميركي في باريس، وبعده بأقل من 3 سنوات ولدت طفلة لهما اسمها أليسار، وعلى الطريق قبل نهاية العام هناك طفل ثالث سيبصر النور، لأن سكاف حامل بشهرها السادس في الجزائر.
وعملت سكاف لفترة قصيرة كعارضة أزياء في لبنان الذي اعتادت على زيارته بعد الزواج مرة أو مرتين في العام، حيث كانت تتنقل بين بلدتها سبعل أو فيلا تملكها في منطقة أدما، القريبة 20 كيلومترا إلى الشمال من بيروت.
كما نشر الثوار الليبيون صورا للعائلة على الانترنت بدت فيها سكاف باوضاع مثيرة.
ومن هذه الصور صورة لايلين سكاف مع احمد عدوية الذي احيا فيما يبدو حفلة خاصة لهنيبعل ولها.
