فلسطيني بزي امراة يهاجم مستوطنة في غزة واسرائيل تواصل تدمير مباني وممتلكات الفلسطينيين

تاريخ النشر: 23 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت اسرائيل انها اعتقلت الخميس فلسطينيا تخفى في زي امراة وهاجم مستوطنة في قطاع غزة، فيما قالت مصادر فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل 18 فلسطينيا في طولكرم بينهم ناشط من حركة حماس. وفي غضون ذلك، هدمت قوات الاحتلال مزيدا من مباني وممتلكات الفلسطينيين في الضفة والقطاع. 

ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الجيش الاسرائيلي اعتقل ظهر الخميس فلسطينيا تخفى في زي امرأة وهاجم موقعا عسكري قرب مستوطنة شمال قطاع غزة. 

وقالت الاذاعة ان الفلسطيني الذي كان يحمل بندقية كلاشينكوف وقنابل يدوية، اطلق النار على الجنود الاسرائيليين قرب مستوطنة "دوغيت" اليهودية شمال قطاع غزة. 

 

من جهة ثانية، قالت مصادر فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل في طولكرم شمال الضفة، 18 فلسطينيا بينهم ناشط من فتح، بزعم انه كان يعتزم ارسال سيارة مفخخة الى داخل اسرائيل. 

وقالت المصادر ان قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة تضم أفرادًا من وحدة "المستعربين" اقتحمت مقهى في المدينة واعتقلت 18 فلسطينيًا، من بينهم هاني أبو لمون، وهو أحد نشطاء "التنظيم" التابع لحركة فتح.  

وتقول اسرائيل ان المعتقل كان وراء ارسال "انحارية" فلسطينية في احدى العمليات. 

إطلاق سراح فتى تسلل الى مستوطنة "نتساريم 

الى ذلك، اعلنت اسرائيل انها أطلقت الأربعاء، سراح أحمد خميس إسماعيل الحناجرة البالغ من العمر 14 سنة الذي كان قد تسلل مع شقيقه محمد إلى مستوطنة "نتساريم" قبل أسبوعين.  

وكان الشقيقان قد تسللا إلى المستوطنة وفي حوزتهما سكاكين بهدف قتل مستوطنين، طبقاً لما جاء في إفاداتهما خلال التحقيقات لدى جهاز الأمن العام (الشاباك). 

ويذكر أن أفرادًا من قوة عسكرية وسكانا من المستوطنة اعتقلوا الشقيقين اللذين أصيبا بجروح اثر إطلاق نار عليهما ونقلا إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع وتلقيا العلاج حتى الشفاء.  

وحقق جهاز الأمن العام مع الأخوين وهما يرقدان في المستشفى ومن ثم أحيلت قضيتهما إلى شرطة المعابر. 

ووفقا لما تورده صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصادر أمنية اسرائيلية، فقد اقتنع المسؤولون في جهاز الأمن العام (الشاباك) أن الشقيقين لا ينتميان إلى صفوف أي من الفصائل الفلسطينية وأن الصغير يشكل خطراً ضئيلاً على سلامة الجمهور ولذلك تقرر إطلاق سراحه. 

ونقلت سيارة اسعاف إسرائيلية، الفتى من مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع إلى معبر "كارني" شمال قطاع غزة وتم تسليمه إلى طاقم سيارة الإسعاف الفلسطينية لنقله إلى مستشفى في غزة لإجراء فحوصات طبية والعودة من هناك إلى البيت.  

الجيش الاسرائيلي يهدم مبان فلسطينية في الضفة وغزة 

في غضون ذلك، واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي سياسة هدم منازل وممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق في الايام الاخيرة. 

وفي هذا السياق، افادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي هدم بالجرافات ستة منازل فلسطينية ومقر بلدية في قريتين شرق بيت لحم في الضفة الغربية.  

وقال الجنود الاسرائيليون ان اصحاب المنازل لم يحصلوا على رخصة البناء التي تمنحها السلطات العسكرية الاسرائيلية اذ ان هذا القطاع يقع جزئيا تحت سيطرتها. 

وهدم منزل في قرية زعترة بينما هدمت ستة مبان اخرى منها مقر البلدية في بيت تعمر. 

وكانت هذه المباني تقع بالقرب من طريق التفافية يستخدمها المستوطنون اليهود ومن المتوقع ان يتم هدم ثلاثين مبنى اخر كما افادت المصادر ذاتها.  

وافادت مصادر طبية فلسطينية ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بجروح طفيفة عندما اطلق الجنود قنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاط لتفريق متظاهرين كانون يعبرون عن غضبهم من عمليات الهدم. 

وفي قطاع غزة افادت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان ان الجيش الاسرائيلي هدم عددا من المنازل في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع واكد المصدر الامني ان الجيش الاسرائيلي برفقة عدة دبابات وجرافات عسكرية "حاصر صباح اليوم القرية البدوية في بيت لاهيا وشرع الجنود بعمليات مداهمة وتفتيش عدوانية". 

واشار الى ان الجرافة العسكرية "هدمت ثلاثة منازل احدهما مكون من طابقين وبئر للمياه في المنطقة نفسها بعدما اجبرت السكان الى مغادرتها وجرى اطلاق النار الكثيف". 

واوضح شهود ان الجيش الاسرائيلي "هدم ثمانية منازل في المنطقة". من جهة ثانية اكد مصدر امني ان "الجيش الاسرائيلي جرف موقعا لقوات الامن الوطني في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة بدون سبب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)