قالت اسرائيل ان ثلاثة من جنودها اصيبوا بجروح بالقرب من مدينة رفح في قطاع غزة بينما اعتقلت قوات الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين منهم ثلاث نساء، وبمناسبة انطلاق حركة فتح اكد الرئيس ياسر عرفات ان السلام لن يتحقق في المنطقة الا بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
الرئيس عرفات
شدد الرئيس الفلسطيني "على أن مسيرة شعبنا في انطلاقته النضالية في الأول من كانون الثاني/يناير عام 65 أنهت وإلى الأبد محاولات التغييب القسري لشعبنا عن مسرح التاريخ والحياة".
وكان عرفات يتحدث بمناسبة العام الجديد والذكرى ال 38 لانطلاقة حركة فتح التي يتزعمها وذلك امام حشد كبير من الجمهور توافد الى مقره المحاصر في رام الله.
وقال ان المنطقة لن تشهد استقرارا إلا بإنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي تشكل بحق الضمانة الأكيدة والراسخة للأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
وتساءل عرفات "كيف يمكن أن يتحقق السلام والأمن والاحتلال والتصعيد العسكري الغاشم مستمر ومتصاعد ضد شعبنا ومقدساتنا، والاستيطان السرطاني الزاحف يومياً على أرضنا بالجبروت وبالقوة والمصادرة، ومقدساتنا المسيحية والإسلامية تُدمر وتُخرب وتحيطها الأطواق الاستيطانية والأمنية بهدف تهويدها وطمس معالمها الدينية والحضارية والتاريخية، مشدداً على أن السلام لا يقوم إلاّ بوقف محاولات التهرب من الاعتراف بحقنا المشروع لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وللعيش معاً في أمن وسلام في هذه الأرض المقدسة"
وحذر عرفات من أن حكومة إسرائيل قد أصرت على تدمير كل الاتفاقات ونسفت كل الجسور وألغت كافة الترتيبات الأمنية بيننا بل دمرت أجهزتنا الأمنية واهمة بأن هذا القتل والتدمير والحصار والاغتيالات سيجبر شعبنا على الاستسلام لإرادة المحتلين والمستوطنين الذين يسرقون أرضنا ويعتدون على مقدساتنا، وبعد أكثر من عامين (27 شهر) من هذه الحرب التدميرية والاستعمارية والتي وصل عدد شهدائنا وجرحانا إلى أكثر من 69000 شهيد وجريح مخاطباً الإسرائيليين بأن قهر إرادة الشعب الفلسطيني هي المستحيل بعينه ولا يمكن للسلام أن يتحقق وللأمن أن يدوم إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من أرضنا الفلسطينية والعربية وأقامه دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
عملية في رفح
الى ذلك نسبت صحيفة يديعوت احرونوت الى نصدر عسكري اسرائيلي القول "إن مواطنين إسرائيليين يعملان في الجيش وجنديـًا آخر أصيبوا بجروح، بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، من جراء إطلاق مسلحين فلسطينيين عيارات نارية وإلقاء عبوات ناسفة، أثناء قيامهم بأعمال هندسية قرب ثكنة "ترميت" العسكرية الواقعة في منطقة رفح. ونقلت مروحية عسكرية الجرحى إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع".
واصاف المصدر أن "التنظيمات الفلسطينية تخطط لخطف جنود أو مدنيين، بهدف تبديلهم بسجناء فلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل".
حملة اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، ثلاثة مواطنين من مدينة قلقيلية. هم: صابر محمد داوود، إسلام محمد الجعيدي، نديم محمد يعقوب. وأفاد شهود عيان، أن عدة دوريات عسكرية، اقتحمت المدينة على الثالثة من فجر اليوم، واعتقلت المواطنين بعد مداهمة منازلهم، قبل أن تنسحب على السادسة والنصف صباحاً.
كما اعتقلت خمسة مواطنين من بلدة دورا غرب الخليل. وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل المواطنين الخمسة واعتقلتهم، وهم: حاتم إبراهيم سديد، معاذ محمد أبو عرقوب، مراد عزو محمد الرجوب، منذر خليل إطبيش، محمد خليل إطبيش
وفي بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، ثلاث مواطنات في مخيم الدهيشة، وبلدة الدوحة، بعد مداهمة منازلهن.
وهن: عطاف عليان من بلدة الدوحة وتنتمي الى حركة الجهاد الاسلامي واسيرة سابقة، ومريم مرزوق وابنتها رشا خالد القصاص من مخيم الدهيشة، وتم اقتيادهن إلى جهة مجهولة.
وفي رام الله اختطفت وحدة من القوات الخاصة "المستعربين" المتخفية بلباس مدني بعد ظهر اليوم، ثلاثة مواطنين لا زالوا مجهولي الهوية بالقرب من ميدان الساعة وداخل عمارة الميدان وسط رام الله، بعد تكبيلهم والاعتداء عليهم بالمسدسات والأسلحة الخفيفة التي بحوزتهم.
قمة عربية
قال فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الثلاثاء ان الفلسطينيين طلبوا من الجامعة العربية عقد اجتماع قمة عربية في منتصف كانون الثاني/يناير للبحث في تطورات المنطقة لا سيما مع اقتراب حرب محتملة على العراق وتصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية.
وقال القدومي للصحفيين بعد لقائه وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في دمشق "طلبنا كفلسطينيين من الجامعة العربية ومن اشقائنا العرب ان يكون هناك اجتماع للقمة العربية في النصف الثاني الشهر المقبل—(البوابة)—(مصادر متعددة)
