فنار مصري عائم لمشاهدة آثار الإسكندرية الغارقة

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت إحدى الشركات الاستثمارية المصرية في إجراء‏ ‏الدراسات الخاصة بمشروع إنشاء فنار شمسي عائم بالميناء الشرقي لمدينة الإسكندرية ‏ ‏الساحلية لمشاهدة الآثار الغارقة في قاع البحر الأبيض المتوسط التي تم اكتشافها ‏ ‏خلال السنوات الماضية.‏ 

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" بأن هذا المشروع هو أحد المشروعات السياحية التي تسعى لجذب السياحة إلى محافظة ‏ الإسكندرية ثاني اكبر محافظات مصر والتي تعد واحدة من اقدم مدن العالم بل وأهمها ‏على الإطلاق من الناحية الفكرية والتجارية منذ 23 قرنا.‏ ‏ وكان المجلس الأعلى للآثار وافق على المشروع الذي يمثل فنارا شمسيا عائما ‏ ‏عبارة عن نجمة خماسية تطفو فوق الماء ويبلغ قطرها 80 مترا ومجهزة بموتور يمكنها ‏ ‏من أن تدار بثبات على مدار اليوم مع الشمس والتنقل داخل خليج أبو قير لمشاهدة ‏ ‏مناطق الجذب الأثرى.‏ ‏ 

ونسبت الوكالة إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار جاب الله علي جاب الله قوله أنه اشترط على الشركة المنفذة "عدم المساس بالآثار‏ ‏الغارقة أو حجب الرؤية عن المعالم الموجودة داخل الميناء والحفاظ على البيئة ‏ ‏والتنسيق مع المجلس في جميع مراحل التنفيذ".‏ ‏  

وأضاف إن السنوات الأخيرة شهدت اهتماما متزايدا بمحاولة التوصل لأثار الإسكندرية الغارقة وبالفعل نجحت البعثة الفرنسية برئاسة عالم الآثار فرانك جوديو ‏ ‏والمصرية برئاسة إبراهيم درويش في اكتشاف جانب من مدينة غارقة على مساحة 350 ألف ‏ ‏متر تحتوي على أطلال من الآثار.‏ 

وذكر انه من بين تلك الآثار تماثيل لأبو الهول ورؤوس ملكية وتماثيل للملكة ‏ ‏ايزيس والملك سيرابيس وكتل حجرية تحمل نقوشا هيروغليفية يرجح بعضها للأسرة 26 ‏ ‏والبعض الآخر للأسرة 30 الفرعونية والعديد من العملات الذهبية من العصر البيزنطي ‏ ‏وكلها كنوز لا بد أن يراها العالم – (البوابة)