أكد الرئيس المصري حسني مبارك على أهمية اتاحة الفرصة لتحقيق تقدم في منطقة الشرق الاوسط موضحا أن مثل هذا التطور "يقتضي ان تغير اسرائيل سياستها وان تتعاون مع الجهود الدولية من اجل التوصل الى تسوية سلمية".
وقال وزير الخارجية احمد ماهر في تصريح للصحافيين عقب اجتماع وزير الخارجية الكندي الزائر بيل غراهام الى الرئيس المصري أن الرئيس مبارك أكد أن السياسة الاسرائيلية الحالية "ثبت أنها لم تحقق الامن".
واكد أن المطلوب تحقيق الامن والاستقرار للطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وانجاز السلام الذي يتفق مع الشرعية الدولية ويستند الى المرجعيات المعروفة.
وحسب ماهر فان الاجتماع تناول الوضع في منطقة الشرق الاوسط في اطار حرص الوزير الكندي على الاستماع لتقييم الرئيس مبارك في نظرته الى الامور وكيفية تطورها.
الى ذلك أكد سفير مصر لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي ان الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها الرئيس المصري حسنى مبارك الى واشنطن في الخامس من حزيران/ يونيو المقبل ستكون من "منطلق عربي".
وقال في تصريح بثته اذاعة القاهرة ان الزيارات العديدة التي قام بها بعض الزعماء العرب لمصر واجتماعاتهم مع الرئيس مبارك تؤكد أن زيارته المقبلة لواشنطن ستكون من منطلق عربي.
وذكر ان احداثا وتطورات جعلت من المهم عقد قمة مصرية - امريكية اخرى بعد القمة التي عقدت بين الرئيسين مبارك وجورج بوش في اذار/مارس الماضي "وذلك على ضوء الاحداث والتطورات بشأن ازمة السلام في الشرق الاوسط وتصعيد العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطينى خلال الاسابيع العشرة الماضية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)