فوز لافت ليد مصر على المانيا .. وتونس تفقد فرصتها لبلوغ ربع النهائي

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حقق منتخب مصر لكرة اليد فوزا لافتا على نظيره الالماني 22-21 ضمن دورة الالعاب الاولمبية في سيدني اليوم الاحد.  

وفوت المنتخب التونسي فرصة بلوغه الدور ربع النهائي بخسارته امام نظيره السلوفيني 20-22 في الجولة الخامسة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية. 

وكان المنتخب التونسي بحاجة الى الفوز لضمان مروره الى دور الثمانية، لكنه فشل في استغلالها فتأهلت سلوفينيا بدلا عنه بانتزاعها المركز الرابع برصيد 5 نقاط، في حين تجمد رصيد تونس عند نقطتين فخرجت خالية الوفاض تاركة المنتخب المصري الممثل الوحيد للعرب في ربع النهائي (المجموعة الاولى). 

وهي الخسارة الرابعة لتونس بد سقوطها امام اسبانيا 22-24، وامام فرنسا 17-20، وامام السويد 18-27، مقابل فوز واحد على استراليا الاخيرة 34-24. 

يذكر ان اربعة منتخبات تتأهل الى ربع النهائي عن كل مجموعة. 

ولم ينجح المنتخب التونسي في الحفاظ على تقدمه في الشوط الاول بفارق 3 اهداف 12-9 وتخلف في نهاية المباراة بهدفين 20-22 بعدما اكتفى بتسجيل 8 اهداف في الشوط الثاني مقابل 13 لسلوفينيا التي كانت تطمح بدورها الى تحقيق الفوز برغم ان التعادل كان يكفيها لبلوغ دور الثمانية. 

وبدأ المنتخب التونسي المباراة بقوة وتقدم بخمسة اهداف لعلي ماضي وانور عياد وزاكر سيبوي ووليد بن عمر (2) مقابل هدف لايزتوك بوك، بيد ان سلوفينيا قلصت الفارق الى هدفين 6-8 قم 11-9، قبل ان ينهي وسام بوسنينة الشوط الاول بفارق 3 اهداف 13-9. 

وسيطرت سلوفينيا على مجريات الشوط الثاني ونجحت في ادراك التعادل ثم التقدم 15-13 بفضل خماسية تناوب عليها توماس تومسيتش واليش بايوفيتش (2) ورومان بونغارتنيك (2)، لكن تونس استعادت تقدمها 16-15 بعدما سجلت ثلاثية عبر انور عياد ومحمد ماضي (2)، وردت سلوفينيا بثلاثية لايزتوك بوك ورومان بونغارتنيك وتوماس تومسيتش وتقدمت 18-16. 

وعادت تونس لتنتزع التقدم من جديد 19-18 بعد ثلاثة اهداف متتالية سجلها صبحي سيود ومحمد ماضي (2)، لكن الكلمة الاخيرة كانت لسلوفينيا التي سجلت اربعة اهداف في الدقائق الاخيرة وتقدمت 22-19، قبل ان يضيف وليد بن عمر هدفا لتونس لم يكن كافيا لتحقيق الفوز. 

وسجل لتونس محمد ماضي (7) وانور عياد (3) ووليد بن عمر (3) وعلي ماضي (2) ووسام بوسنينة (2) وزاكر سيبوي (1) وعصام التاج (1) وصبحي سيود (1) – (أ ف ب)