قال ناطق باسم حكومة كوريا الشمالية إن بلاده قد توجه ضربة وقائية للقوات الأميركية الموجودة في كوريا الجنوبية بدل انتظار هجوم أميركي عليها بعد انتهاء الحرب المحتملة على العراق.
ونقل موقع "الغارديان" على شبكة الإنترنت عن ري بيونغ، نائب مدير في وزارة الخارجية بكوريا الشمالية القول أمس الأربعاء إن الأميركيين يقولون إننا سنكون المستهدفين بعد العراق".
وقال ري وفقاً للصحيفة، "ولكن لدينا إجراءاتنا المضادة، الهجمات الوقائية ليست حقا للولايات المتحدة وحدها". وتقول الصحيفة إن ملاحظات ري ذهبت إلى أبعد من التحذيرات الأخيرة التي نقلتها وسائل الإعلام بيونغ يانغ التي تملكها الدولة.
ونقل مراسل للغارديان وهو أحد الصحفيين البريطانيين الذي سمح لهم بالدخول إلى كوريا الشمالية هذا الشهر عن ري القول إن المشكلة النووية الحالية أكثر خطورة مما كانت عليه قبل عقد من الزمن حين كانت واشنطن وبيونغ يانغ على وشك الدخول في حرب
بينهما.
وقال ري ان اي هجوم اميركي مفاجيء على مفاعلنا النووي سيعني
اندلاع حرب شاملة.
وفي تحد صارخ للولايات المتحدة اعلنت كوريا الشمالية امس بشكل مفاجيء اعادة تشغيل منشآتها النووية.
وقال المتحدث باسم حكومة كوريا الشمالية إن إستئناف العمل في المنشآت النووية هو لأغراض "سلمية" يدخل فيها توليد الطاقة.
وجاءت ردة فعل الإدارة الأميركية على لسان وزارة الخارجية التي قالت "إذا كان الإعلان حقيقة، فهذا يُعد تطوراً خطيراً للغاية، ونطالب كوريا الشمالية بعكس هذا القرار، يجب على كوريا الشمالية، وبصورة مرئية، ويمكن التحقق منها، وإلى دون رجعة، إنهاء برنامجها النووي".
وأشار المتحدث باسم البيت الأبيض، آري فلايشر، إلى مواقف كورية الشمالية السابقة بالقول "لكوريا الشمالية تاريخ في فعل أشياء مشابهة في التسعينات".
وتزامنت الخطوة الكورية المفاجئة مع الخطاب الذي كان يلقيه وزير الخارجية الاميركي كولن باول امس في مجلس الامن حول العراق متهما بغداد بخرق قرار المجلس ومطالبا الاسرة الدولية بتأييد الحرب عليها-(البوابة)
