تلقى الرئيس المصري حسني مبارك اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الاسرائيلي شيمعون بيريس تناول التصعيد الخطير في العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد الشخصيات والأهداف الفلسطينية، في هذه الاثناء اتصل بيريس بعرفات مرتين خلال الليل الماضي وجرى التباحث حول الموقف في منطقة بيت جالا التي احتلها جيش الكيان.
وأكد الرئيس مبارك استياءه تجاه السياسة الاسرائيلية الحالية القائمة على استخدام القوة العسكرية، والتي لن تقود إلى السلام أو تحقيق الأمن لمواطني اسرائيل. كما أكد أهمية تعديل الحكومة الاسرائيلية لسياستها وبدء التفاوض مع السلطة الفلسطينية فوراً ومن دون انتظار وقف أعمال العنف على أساس تقرير ميتشل الذي يتضمن اجراءات عملية محددة لاعادة بناء الثقة بما يسمح للمفاوضات بالسير في طريقها المرسوم نحو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في أقرب وقت
في هذه الاثناء ذكرت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية ان وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تحادثا مرتين هاتفيا ليل الثلاثاء الاربعاء.
واوضحت الاذاعة ان عرفات تعهد بقوة اثناء المحادثة الاولى بالعمل على وقف اطلاق النار انطلاقا من مدينة بيت جالا الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية على مستوطنة جيلو بالقدس الشرقية.
لكن في المكالمة الثانية طلب الرئيس الفلسطيني بان تخرج القوات الاسرائيلية من بيت جالا ولم يتحدث عن تعهده بوقف اطلاق النار على جيلو بحسب الإذاعة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
