في بلاط المراة..

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2006 - 02:57 GMT

 

 

 

كثيرا ما قسونا على المراة في "ساخرون".. والحق ان جزءا من تلك القسوة لا نتحمله نحن وانما الفلاسفة والارث الذي ورثناه عن رجال وقفوا حائرين امام هذا الكائن وادعوا رغم ذلك انهم فهموه..!

نعترف ان المرأة ظلمت كثيرا على مر التاريخ..

غير ان ما نريد قوله ان السر في عدم فهم او ادعاء فهم المراة هو ان معظم الرجال يريدون ان تكون المراة عسلا بلا ابر نحل.. او وردة بلا شوك.

ونؤكد ان ما من امراة كذلك.. لانها في جميع الاحوال كائن حي من لحم ودم له مشاعره واحاسيسيه ورغباته وساعات صفوه وغضبه.

ومن يريد امراة بهذه الصفات أي عسلا فقط، يريد امراة بلا مشاعر.. ويتعين عليه ان يشتري دمية تفي بالغرض.

والغريب انه في مجتمعات ذكورية كمجتمعاتنا.. نستكثر على المراة كل شي. نستكثر عليها ان تحب وتكره وتغضب وترضى. والمطلوب منها ان تظل فعلا سالبا في كل الاحوال.

نعتقد ان المراة بحق اكثر اخلاصا وتفان وتضحية.. وانها انسانة حقيقية، بينما نحن الرجال.. نقيس الفضاء بثقب قطعة نقود معدنية.. وقلما نقدر للمراة هباتها الرائعة.

سيدتي ايتها المراة..

ايتها الملكة.. الرائعة.. الجميلة.. المتسامحة.. الطيبة..

 نحن نحني هاماتنا احتراما اليك..