في اعقاب سلسلة من المجازر الدموية التي اودت بحياة اكثر من 40 ضحية على يد الجماعات الارهابية في الجزائر، جدد رئيس الحكومة علي بن فليس عزم حكومته على الاستمرار في مكافحة ظاهرة الارهاب في بلاده الى ان يتم القضاء عليها نهائيا ليتسنى لها التفرغ بكامل طاقاتها للجهود التنموية 0
واشاد بن فليس في تصريحات لوكالة الانباء الجزائرية بالجهود والتضحيات الكبيرة التي يبذلها الجيش الجزائري ومصالح الأمن و كل شرائح المجتمع من اجل تخليص البلاد ممن وصفهم بقوى الظلام و الدمار0
وفي تقييم للوضع الامني في الجزائر اشار رئيس الحكومة الجزائرية الى بقايا عناصر ارهابية مازالت موجودة اتهمها بـ الياس والخيبة ورأى انها مازالت تملك القدرة على الاضرار لكنه اكد مع ذلك ان لا مجال للمقارنة بين ما عاشه الشعب الجزائري خلال التسعينات والوضعية السائدة اليوم التي رأى انها تتميز بتحسن واضح شمل كل مناطق البلاد التى بدات الحياة فيها تستعيد مجراها الطبيعي تدريجيا 0
واكد ان محاربة الظاهرة الارهابية تقتضي المزيد من الوقت والتجند وربما تضحيات اخرى وان ذلك لا يقتصر فقط على استعمال القوة فحسب وانما يتعلق الامر بعوامل مرتبطة بالوضع الاجتماعي والتقدم المسجل فى مجال التربية وما اسماه الثقافة الديمقراطية 0
واعتبر ابن فليس مقاومة الارهاب عملية طويلة النفس تتطلب تعبئة شعبية واسعة تكون اكثر فاعلية اذا ما توفر دعم المحيط الخارجي وهو العنصر الذي رأى انه بدا يتوفر اليوم0—(البوابة)