عمان – البوابة
قال كل من ليث شبيلات، ومنير شفيق في ندوة مقاومة التطبيع بعمان قبل ظهر اليوم، ان العولمة في البلاد العربية هي مشروع صهيوني، يقود الى الخضوع والتبعية، سياسيا واقتصاديا. وكان الباحثان يتحدثان في الندوة العربية لمقاومة التطبيع التي يقيمها مجمع النقابات المهنية في الاردن يومي 21 و 22 آب الحالي، وقد عقدت جلستا اليوم تحت شعار: "مقاومة التطبيع واجب ديني".
شبيلات: المشروع الصهيوني لابادة الامة:
في البحث المقدم من جمعية مناهضة الصهوينة والعنصرية في الأردن قدم المهندس ليث شبيلات ورقة أعد مادتها البحثية نائب رئيس الجمعية رامز منصور.
وأكد شبيلات على ان "الدفاع عن المبادئ والحقوق في وجه طاغوت القوة الغاشمة وعصر العدوان والاستيطان يتطلب أقصى الموضوعية لمخاطبة العقول، وتثبيت الأصول، للتصدي لتلك الموجة الطاغية الباغية من الأضاليل، وإفك العدوان، وعليه سنطرح سلسلة من الاسئلة حول تلك المغالطات تحمل في طياتها بداية الاجوبة".
وتساءل شبيلات:
- هل الصهيونية حركة عنصرية أم حركة تحرر؟!
- هل يجوز إحلال الخرافة محل الحقيقة في عصر العلم؟
- وهل حقا هي الديانة أم يجري استغلالها؟
- ثم هل دولة اليهود كما سماها هيرتزل دولة للمستضعفين أو المضطهدين كما وصفها كلينتون؟ ام هي نقيض ذلك؟
- وهل حقا ان إسرائيل هي دولة ديمقراطية، وانها وحيدة زمانها في هذه المنطقة؟.
- وأخيرا كيف يدين العالم اسرائيل بالعنصرية ثم يتراجع عن اتخاذ اي اجراء ضدها؟..
وبعد ان يعرض شبيلات لمختلف هذه الاسئلة يخلص إلى القول بأن: "المشروع الصهيوني في المنطقة هو مشروع حرب ابادة يعمل لافنائنا، تمهيدا لفرض اخطبوطه الاستيطاني والاقتصادي المدمر على كامل المنطقة العربية والاسلامية، فهو مشروع قائم على العنصرية، متنكر بزي السلام، ومدعوم بالإرهاب العالمي الممارس على امتنا.. وعليه فنحن أمة وجودها مرهون بالمقاومة والجهاد.. وليس لنا من خيار غير ذلك".
منير شفيق وآليات مقاومة التطبيع:
تحت شعار "مقاومة التطبيع واجب ديني عقدت الجلسة الثانية من فعاليات الندوة العربية لمقاومة التطبيع حيث تحدث الباحث الاسلامي منير شفيق عن آليات مقاومة التطبيع مشيرا الى ان معركة مقاومة التطبيع في بلادنا مرتبطة ارتباطا وثيقا بمواجهة العولمة التي تقودها الولايات المتحدة.
وثمن الباحث دور اتحادات الكتاب والصحفيين العرب الذين جابهوا التطبيع في اكثر من قطر عربي محققين انتصارات حاسمة.
وفي المقابل فان بعض النخب الثقافية وخاصة في مراكز البحوث التي تتلقى الدعم من "الهيئات الاجنبية قد اصبحت، كما قال مواقع للاثراء السريع بالنسبة لأصحابها، ومراكز للاختراق بالنسبة للاعداء.
وأضاف شفيق ان الاليات العملية لمقاومة التطبيع لا تكون على الورق او في الخيال، بل من خلال ، الحركة الجماهيرية حتى بأشد أشكالها عفوية. "لأننا من خلال هذه التحركات يمكن ان نصوغ مفاهيم ونظريات مقاومة التطبيع"
وركز شفيق في محاضرته على القيم الاخلاقية والوطنية التي لا بد من اعادة الاعتبار لها اذا اردنا ان ننتصر في هذه المواجهة.
مشيرا الى ان الغرب يقتل شعوب العالم الثالث بالجملة وبدم بارد.. ففي افريقيا مثلا هناك اكثر من خمسين مليون مواطن من المرشحين للوفاة خلال السنوات القليلة القادمة بسبب الامراض والاوبئة والمجاعات، دون ان يتحرك احد في الغرب لإنقاذهم.