ﻓﻲ ﺷﺐ ﻃﺎﻟﻊ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺧﻄﻴﺒﺘﻪ ﻭ ﻟﻤﺎ
ﻭﺻﻠﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺔ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺸﺐ ﻭﺳﻨﺪ ﺇﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﻂ
ﻭﻗﻼ :
ﻋﻄﻴﻨﻲ ﺑﻮﺳﺔ
ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻗﺎﻟﺘﻠﻮ : ﻷ ﻋﻴﺐ ﻫﻸ ﺃﻫﻠﻲ ﺑﻴﺰﻋﻠﻮ
.
.
.
ﻗﻠﻬﺎ : ﻟﻴﺶ ﺃﻫﻠﻚ ﺷﺎﻳﻔﻴﻨﺎ ؟
ﻗﺎﻟﺘﻠﻮ : ﻻ ﺑﺲ ﻓﻲ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﻋﻴﺐ
ﺍﻟﻤﻬﻢ : ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺻﺎﺭﺕ ﺗﻤﺎﻃﻞ ﻭﻣﻮ ﺭﺍﺿﻴﺎﻧﺔ
ﺗﺒﻮﺳﻪ ﻭﺍﻟﺸﺐ ﻋﻨﻴﺪ ﻭﺗﻨﺢ ﻭ ﻭﺍﻗﻒ ﻧﻔﺲ
ﻭﻗﻔﺘﻪ ﻭﺳﺎﻧﺪ ﺍﻳﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﻂ ﻭﺣﺎﺻﺮﻫﺎ
ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻱ ﻧﺰﻟﺖ ﺑﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ -( ﺃﺧﺖ
ﺧﻄﻴﺒﺘﻮ )-
ﻭﻗﺎﻟﺘﻠﻮ : ﻋﻤﻮ .. ﺑﺎﺑﺎ ﺑﻴﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺑﻴﻘﻮﻝ ﻟﻚ
" ﺇﺫﺍ ﻫﻲ ﻣﻮ ﺭﺿﻴﺎﻧﺔ ﻫﻮ ﺑﻴﺠﻲ ﺑﻴﺒﻮﺳﻚ
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺪﻙ ﺑﻨﺨﻠﻲ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺠﻲ
ﺗﺒﻮﺳﻚ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺪﻙ ﺑﻨﺨﻠﻲ ﺇﻣﻬﺎ ﺗﺠﻲ ﺗﺒﻮﺳﻚ
ﺑﺲ ﻣﺸﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ : ﺷﻴﻞ ﺇﻳﺪﻙ ﻋﻦ ﺍﺯﺭﺍﺭ
ﺍﻻﻧﺘﺮﻛﻢ ﻷﻧﻮ ﻓﻀﺤﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﻳة
ههههههههههههه