اكدت قبائل جهم التي تتهمها الحكومة اليمنية باحتجاز الدبلوماسي المختطف انها على استعداد للمساهمة في البحث عنه لكن اكدت بانها تخلي مسؤوليتها ان اصابه أي ضرر نتيجة اشتباك مسلح قد يحصل مع الخاطفين.
وذكرت صحيفة الوحدوي الناصرية ان هناك معلومات توضح ان السلطات قد قبلت بشروط مشايخ قبيلة جهم وقالت انها حصلت على وثيقة تتعهد فيها شيوخ جهم بالبحث والكشف عن مكان الدبلوماسي الالماني بعد ان عرضوا تسليم محافظ المحافظة عشرة اشخاص من افراد القبيلة كرهائن الى حين تحرير المختطف الا ان المحافظ اكتفى بالتعهد.
ووفقا لهذه المصادر فإن السلطات الالمانية قد ابلغت صنعاء رغبتها في التفاوض مباشرة مع الخاطفين المحتملين، وانها أبدت استعدادها لبحث مسألة تأمينهم بعد تحرير الرجل حتى لا يتعرضوا لعقاب الحكومة
في هذه الاثناء نفى زعيم حركة الجهاد الاسلامي في اليمن، أي دور للجماعة في الحادثة موضحاً ان مشاركة بعض اعضاء الحركة لا تمثل مواقفها وليست مسؤولة عن ذلك.
وأوضح في حوار اجرته معه صحيفة "يمن تايمز" وقال زعيم الحركة الملقب بأبي المقداد، ان جماعة الجهاد تسعى لايجاد وطن يمني قوي وموحد، بعيداً عن الضعف والخضوع لأميركا التي تريد لليمن ان يتحول الى صومال آخر، وهذا ما تقف الحركة ضده.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
