طالب رئيس مجلس الحكم الانتقالي جميع دول العالم باعادة اعمار العراق فيما قتلت القوات الاميركية عراقيين واعتقلت 86 اخرين في عملية عسكرية في سامراء في عملية تهدف حسب المتحدث الاميركي الى عزل اتباع النظام السابق.
وقال الحكيم الذي يقوم بجولة اوروبية قبيل وصوله روسيا ان المجلس يرحب باي دولة او شركة تساهم باعادة اعمار العراق
وقال قررنا اعطاء المجال والسعي للاستفادة من كل الدول والشركات من دون استثناء في اعادة اعمار البلاد
واعلن متحدث عسكري اميركي ان الجنود الاميركيين قتلوا في سمراء شخصين واعتقلوا 86 اخرين منذ شن الجيش الاميركي الاربعاء عملية في هذه المدينة التي تبعد 125 كلم شمال بغداد,
وذكر السرجنت روبرت كارغي المتحدث باسم فرقة المشاة الرابعة ان رجلا فتح النار على الجنود قد قتل، وكذلك سائق شاحنة كان يتصرف بطريقة مشبوهة
واضاف ان 12 من الاشخاص ال 86 الذين اعتقلوا منذ شن العملية كانوا ملاحقين من قبل الاميركيين الذين يشتبهون في تورطهم في اعمال المقاومة,واوضح المصدر ان الجنود الاميركيين عثروا على 200 بندقية هجومية من نوع اي,كاي-47 وعلى معدات لصنع قنابل يدوية واسلحة اخرى، منذ بدء هذه العملية، الرامية الى عزل عناصر النظام السابق والخلايا الاخرى المناهضة للتحالف والقضاء عليهم,وقد اعلن الجيش الاميركي الاربعاء انه اعتقل ثمانية من الاشخاص ال 29الذين يبحث عنهم في سامراء، ومعظمهم من ممولي المقاومة كما يقول، اما الاخرون فقد ابلغوا على ما يبدو من قبل عراقيين يعملون مع الاميركيين او من قبل سكان في سامراء بعد وصول القوات بأعداد كبيرة الى المدينة,ويشارك في هذه العملية حوالى 1900 جندي اميركي
الى ذلك دوت فى بغداد نحو ثمانية انفجارات سمعت بوضوح في الجانب الشرقي من المدينة00 وكان يفصل بين الانفجار والاخر مابين دقيقة الى خمس دقائق00ولم يرافق هذه الانفجارات نشاط لطائرات الهليكوبتر كما جرت العادة مع الانفجارات التى تستهدف القوات الاميركيه 0
ولم يعرف بعد على وجه التحديد مصدر هذه الانفجارات او الجهات التى تقف وراءها00 الا انه لايستبعد ان تكون ناجمة عن قيام القوات الاميركية بتدمير اكداس عتاد من مخلفات المداهمات التى قامت بها خلال الايام الماضية فى العديد من مناطق شرق وشمال وغرب العراق 0
على الصعيد السياسي قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان يوم الخميس إن بلاده
مستعدة للمساهمة في إعمار العراق لكنها تريد وضوحا أكبر فيما يتعلق بقضية تسليم الولايات
المتحدة السيادة للعراقيين.
وأعلنت الولايات المتحدة وفرنسا هذا الاسبوع أنهما اتفقتا على تنحية الخلافات بشأن حرب
العراق جانبا وتشجيع الجهود الدولية لإعادة بناء البلاد.
وقال دو فيلبان للصحفيين "إنطلاقا من روح الوحدة الدولية نمد نحن (الفرنسيون) يدنا. لكن
الطريق يجب أن يكون واضحا وملموسا أمامنا... أهم شيء بالنسبة لنا هو إحراز تقدم في الوضع السياسي."
وتابع "إذا بدا ان العملية ليست مدعومة بشكل كاف من المجتمع الدولي سيكون هناك احتمال
أن يستغل الارهابيون الوضع وان تظهر انقسامات في العراق."
وصرح بأنه لا يمكن سوى لحكومة عراقية ذات سيادة التوقيع على اتفاق بشأن الديون ويتعين
على صندوق النقد الدولي تقييم الوضع أولا.
وقال دو فيلبان إن الشركات الفرنسية وهي مثل غيرها من شركات الدول المناهضة للحرب
استبعدتها الولايات المتحدة من التنافس على عقود قيمتها 18.6 مليار دولار تسعى بجد للدخول
في صفقات مشاركة في العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)