لقي شخص مصرعه واصيب خمسة اخرون في اول اشتباك من نوعه اعقب هجوما شنه مسلحون مجهولون على موقع جنود قوة الحماية الدولية في افغانستان، وفي الغضون، اعلنت السعودية انها ستسلم ثلاثة مسؤولين امنيين افغانا تطالب بهم حكومة بلادهم على خلفية اتهامهم بالضلوع في عملية "اغتيال" وزير الطيران، وفي السياق، فقد اعتقلت السلطات الافغانية عددا من الاشخاص، بينهم مسؤولون حكوميون، وذلك في اطار التحقيق في عملية "الاغتيال".
قتل شخص واصيب خمسة اخرون صباح اليوم السبت في هجوم نفذه مسلحون مجهولون ضد جنود قوة الحماية الدولية في افغانستان (ايساف).
واعلن ناطق باسم (ايساف) ان الهجوم الذي يعد الاول من نوعه استهدف مركز مراقبة عسكري بريطاني تابع للقوة الدولية، والتي انتشرت في كابول في 22 كانون اول/ديسمبر الماضي، على ان تستمر مهمتها ستة اشهر قابلة للتجدد بقرار من مجلس الامن الدولي.
واوضح الكولونيل ريتشارد بارونز رئيس هيئة اركان ايساف في مؤتمر صحافي ان جنود كتيبة المظليين الثانية ردوا باطلاف النار اثر تعرض مركزهم للهجوم، مبيناان المهاجمين فروا بسيارة كانوا قدموا فيها.
وقال الكولونيل بارونز انه تم اجلاء موظفي مركز المراقبة عقب الهجوم، مشيرا الى انه عثر بعد ذلك على سيارة قد نخرها الرصاص، كما عثر على رجل مقتولا في منزل بالقرب من السيارة.
واضاف انه عثر كذلك على خمسة جرحى تم نقلهم الى المستشفيات.معلنا ان الشرطة الافغانية تجري تحقيقا في الحادث.
من جهة ثانية، فقد وافقت السلطات السعودية على تسليم ثلاثة مسؤولين امنيين افغانا تتهمهم كابول بقتل وزير الطيران الافغاني وتطالب بهم.
وقال مصدر سعودي مطلع ان السعودية وافقت على تسليم المسؤولين الثلاثة الذين تم احتجازهم عقب وصولهم الى السعودية ضمن الحجاج الافغان.
والمسؤولون الثلاثة هم الجنرال عبد الله جان توحيدي من المكتب السياسي للامن الوطني والجنرال كالانديرباغ المساعد في المكتب الفني لوزير الدفاع والنائب العام سارانوال حليمي من وزارة العدل.
وقد اعتقل العديد من الاشخاص بينهم مسؤولون امنيون كبار في الحكومة بالتهمة نفسها.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الافغانية ان "بعض الاشخاص يستجوبون فقط حول المعلومات التي قد تكون بحوزتهم بخصوص هذه الاحداث وسيتم الافراج عنهم. فيما اوقف اخرون رسميا".
واعلن الناطق عمر صمد ان اربعة مسؤولين من الامن الافغاني كانوا اوقفوا في وقت سابق بعد ان اتهمهم رئيس الحكومة حميد قرضاي امس "باغتيال" الوزير عبد الرحمن.
وكانت الروايات تناقضت بداية حول كيفية مقتل عبد الرحمن، حيث اعلن انه تعرض للضرب حتى الموت على ايدي حجاج غاضبين في مطار كابول امس الاول فيما كان يستعد للمغادرة الى الهند. فيما قال قرضاي انه "اغتيل" على ايدي مسؤولين من الامن الافغاني وذلك بسبب خلافات شخصية.
واعلن قرضاي الجمعة ان اربعة من اولئك المسؤولين اوقفوا وان ثلاثة منهم- جنرالان من الامن القومي ومن وزارة الدفاع بالاضافة الى مدع عام- غادروا الى السعودية مع حجاج افغان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)