قريع يسعى لفتح صفحة جديدة بعد لقاء شارون والاتحاد الاوروبي ينتقد بناء الجدار الفاصل

تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعرب رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع عن امله بان يؤدي اللقاء مع نظيره الاسرائيلي الى فتح صفحة جديدة في العلاقات الاسرائيلية الفلسطينية الى ذلك انقد الاتحاد الاوروبي السياسة الاسرائيلية وبناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية ومقاطعة المبعوثين الاوروبيين للسلام 

قال احمد قريع للصحافيين في رام الله في الضفة الغربية ليس هناك موعد محدد حتى الان للقاء مع ارئيل شارون ولكن هناك حديث جدي عن هذا اللقاء. 

واضاف نحن لا نرفض اللقاء ولكن نريد ان يكون معدا له بشكل جيد حتى نستطيع ان نخرج منه ونقول لشعبنا اننا حققنا نتائج وان يقولوا هم الشيء نفسه لشعبهم، وحتى تكون رسالة للشعبين ان هناك صفحة جديدة قد فتحت, وفي روما، اكد شارون الاثنين احتمال عقد لقاء بينه وبين قريع خلال الايام المقبلة 

وقال شارون يمكننا ان نتوقع لقاء خلال الايام المقبلة بين رئيس وزراء اسرائيل ورئيس الوزراء الفلسطيني, وكان شارون ومسؤولون اسرائيليون آخرون تحدثوا عن احتمال حصول مثل هذا اللقاء بعد عودة رئيس الحكومة الاسرائيلي من ايطاليا 

واكد قريع خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول رغبته بلقاء شارون على امل ان يؤدي ذلك الى اعادة اطلاق الجهود من اجل تطبيق خارطة الطريق، خطة السلام الدولية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي 

وقال المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نبيل ابو ردينة الجمعة ان اعدادا جيدا يجب ان يسبق اللقاء المقترح، مضيفا يجب الاعداد بشكل جيد لهذا اللقاء يجب ان تقوم اسرائيل باجراءات ملموسة على الارض كوقف العدوان والاغتيالات ورفع الحصار 

اوروبا تدين الجدار الفاصل 

الى ذلك انتقد الاتحاد الأوروبي بشدة السياسية الإسرائيلية المتعلقة بالجدار الفاصل الذي تبنيه في الضفة الغربية.  

وقال بيان للاتحاد الأوربي إن بناء الجدار يقوض جهود إحلال السلام الدولية في المنطقة ويفاقم المحنة التي يعاني منها الفلسطينيون.  

وقد صدر البيان الذي يعد من أقوى البيانات التي ينتقد فيها الاتحاد الأوروبي إسرائيل في ختام يومين من محادثات عقدتها الرابطة الأوربية الإسرائيلية في بروكسيل وحضرها وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم.  

وأضاف أن الجدار يعزل الفلسطينيين عن أراضيهم ويحرمهم من موارد المياه وخدمات أساسية أخرى، ويجعل من المستحيل عمليا التوصل إلى حل للأزمة بإقامة دولتين مستقلتين.  

وفضلا عن الدعوة التي تضمنها البيان لهدم الجدار،قال الإتحاد الأوربي إن استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات يذكي نيران الوضع الملتهب أصلا في المنطقة.  

كما انتقد الاتحاد الأوربي إسرائيل لرفضها مقابلة مبعوثي الإتحاد الذين التقوا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مؤخرا.  

لكن وزير الخارجية الإسرائيلية قال إن إسرائيل ستخفف من مقاطعتها لممثل الاتحاد الأوروبي الدبلوماسي مارك أوتا احتجاجا على إبقاء الاتحاد قناة اتصال مفتوحة مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.  

لكن الاتحاد الاوروبي قال إنه لم يتلق ضمانات بأن تفتح اسرائيل اتصالات مع شخصيات الاتحاد البارزة مثل خافيير سولانا، مفوض الشؤون الخارجية 

تطورات ميدانية 

قال بيان مشترك صادر عن "مقاتلي حركة فتح في فلسطين الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني" وكتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انه تم تفجير عبوة ناسفة بزنة 120 كغم زرعت في طريق إحدى مدرعات "جند العدو الصهيوني المصفحة بنظام مسطرة ذاتية التشغيل وإصابتها إصابة مباشرة"، وذلك في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 18/11/2003م مما حذا بقوات العدو بإطلاق نيران مدافعها الرشاشة بشكل عشوائي وبكثافة معززة بطائرات مروحية في منطقة الحدث" 

وقال البيان "وتأني هذه العملية رداً على مجازر الاحتلال الصهيوني في أواسط الضفة والقطاع وفي رفح وجنين، وتأكيداً على وحدة نضال أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)