اعترف الجيش الاميركي ان استخباراته فشلت بالعثور على أي دليل يشير الى مكان بن لادن الا ان هناك حديث عن العثور على بعض القصائد التي كتبها وتتحدث عن مراحل الحرب الدائرة حاليا في افغانستان.
فبعد ستة ايام عاد جنود الوحدات الخاصة الاميركية من مهمتهم التي تمحورت حول كهوف قيل انها "حصينة" كانت الاستخبارات الاميركية تؤكد ان المنشق السعودي وبعض قادة القاعدة متواجدين في احدها
وقال جنود عادوا اول من المهمة انهم رأوا غرفا مدعمة باسقف من الصلب وارضيات من الخرسانة، من بينها موقع يحتمل ان يكون استخدم كسجن في بعض الكهوف. واوضح الجنود انهم فتشوا 15 كهفاً. وقال صحافيون رافقوا القوات الاميركية في هذه العملية التي عرفت باسم اسد الجبل ان الجنود عثروا على اسلحة وعلى وثائق داخل محفظات بما في ذلك وثائق عسكرية وملفات تحمل بصمات.
ووصف الكابتن الاميركي لو باور الكهوف بانها محكمة تماما. هناك العديد من الغرف. احدها سجن فيما يبدو. وقال جندي اميركي انه رأى كهوفا كبيرة وطويلة تتقاطع لمسافة كيلومترات
وقد وجد الجنود الاميركيين قصيدة كتبت بخط بن لادن تحكي قصة بين اب وابنه وتقول:
أبتي لماذا ارسلوا هذي القذائف كالمطر؟
لم يرحموا طفلا ولا شيخا يحطمه الكبر.
ويجيب الأب: دنيا الجرائم يا بني الطفل يذبح كالبقر
وتقول عن زعماء هذه الدول انهم: اذناب أميركا غدوا عميا فليس لهم نظر وتبدو القصيدة وكأنها معدة للنشر.
وكان بن لادن قد قرأ قصيدة في زواج ابنه في شباط/فبراير عام 2001، احتفاء بتفجير المدمرة الأميركية كول. ويقول المسؤولون كذلك ان بن لادن سجل شريط فيديو، في تشرين الثاني/نوفمبر يلقي فيه قصيدة يحيي فيها تدمير مبنى مركز التجارة العالمي.
وقد وجدت اكثر من عشر قصائد، يبدو ان المقاتلين هم الذين نظموها، في منازل مختلفة بالعاصمة الأفغانية وفي معسكرات التدريب وفي الخنادق والكهوف. وقد كتبت هذه القصائد باللغات العربية والاوردية والبشتونية. وكتبت بخط اليد، وهي تتفاوت من حيث الجودة، ولكنها جميعا تعطي لمحات عن افكار المقاتلين واحوالهم ودوافعهم.
كما وجدت قصيدة اخرى تمجد الملا عمر وتصفه "واخو الرجولة والابا وزعيمنا الملا عمر" –(البوابة)—(مصادر متعددة)