اعلنت منظمة مجاهدي خلق، حركة المعارضة الايرانية الرئيسية، ان احد عناصرها وعددا من المدنيين العراقيين قتلوا اليوم الاربعاء في هجوم ايراني بصواريخ سكود على معسكراتها في العراق القريبة من الحدود مع ايران.
وقال الناطق الصحفي باسم منظمة مجاهدى خلق فريد سليماني لوكالة فرانس برس ان الهجوم الصاروخي الذي شنه "حكام الملالي في ايران فجر اليوم اسفر عن سقوط قتيل واحد بين صفوف منظمة مجاهدى خلق الايرانية.. هو رضا زحمت كش" مؤكدا في الوقت نفسه "سقوط عدد من القتلى بين السكان المدنيين في مدينتي جولاء والبصرة" جنوب العراق.
وقد سقط 48 صاروخا على المعسكرات المذكورة وقد اكد الناطق كذلك ان "عددا اكبر من المدنيين العراقيين قد جرحوا نتيجة العدوان الصاروخي الذي ادى ايضا الى الحاق "اضرار مختلفة في المنشآت المدنية".
وقال ايضا ان "نظام الملالي في طهران اطلق في الساعة 20،8 من صباح اليوم الاربعاء اربعة صواريخ من نوع سكود باتجاه معسكر همايون وموزرمي قرب مدينة العمارة.. مما رفع عدد الصواريخ الى 48 صاروخا".
وقبل ذلك جاء في بيان للمنظمة التي تتخذ من العراق مقرا لها ان "الارهاب الحاكم باسم الدين في ايران اطلق 44 صاروخا من نوع سكود باتجاه معسكرات المجاهدين في مختلف مدن العراقية من جلولاء حتى البصرة".
ويأتي الهجوم الايراني بعد اعلان طهران السبت عن اشتباكات في غرب ايران بين الحرس الثوري (الباسدران) ومجموعة من مجاهدي خلق مؤلفة من سبعة عناصر كانت "تريد التسلل الى محافظة كرمنشاه وارتكاب عمليات ارهابية".
واعلن مجاهدو خلق حينذاك ان ستة عناصر من مجموعتها قتلوا في العملية وهي حصيلة لم تؤكدها طهران.
وتؤكد منظمة مجاهدي خلق بانتظام شن عمليات عسكرية في ايران وترد طهران بهجمات على مواقعها.
وفي 24 اذار/مارس الماضي اتهمت منظمة مجاهدي خلق ايران بشن هجوم بالصواريخ على معسكر همايون الواقع على مسافة 60 كلم من الحدود الايرانية الى جنوب مدينة العمارة العراقية.
ويعتبر وجود مجاهدي خلق في العراق احد العوائق الرئيسية امام تطبيع العلاقات بين بغداد وطهران بعد اكثر من عشر سنوات على انتهاء الحرب الايرانية العراقية (1980-1988).—(البوابة)—(مصادر متعددة)