قصف على بغداد وانصار الاسلام.. صدام يظهر مجتمعا مع كبار مساعديه ويثني على الجيش العراقي

تاريخ النشر: 22 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرضت العاصمة العراقية بغداد مساء للمرة الرابعة اليوم الى موجة من القصف الاميركي- البريطاني الذي طال ايضا للمرة الثانية جماعة انصار الاسلام في الشمال. وفي التطورات الاخرى، ظهر الرئيس العراقي صدام حسين على شاشة التلفزيون مجتمعا مع كبار المسؤولين العراقيين ما ينفي انباء عن مقتله او مقتل قيادات عراقية. واصدر الجيش العراقي بيانا قال فيه ان المضادات اسقط 21 صاروخا اميركيا. 

تعرضت العاصمة العراقية بغداد لموجة جديدة من القصف بدأت عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت بغداد الساعة 18.00 بتوقيت غرينتش. 

وسمعت اصوات عشرة انفجارات. 

وهذه هي الغارة الرابعة التي تتعرض لها بغداد اليوم السبت. 

وومن ناحية اخرى، قالت قناة "الجزيرة" ان القوات الاميركية تقوم بقصف جماعة انصار الاسلام في خورمال شمالي العراق. 

وكانت جماعة انصار الاسلام تعرضت صباح اليوم لغارة اسفرت عن مقتل 57 فردا من عناصرها. 

من جهة اخرى،بث التلفزيون العراقي مساء اليوم مشاهد للرئيس العراقي صدام حسين باللباس العسكري، مشيرا الى انه تراس ثلاثة اجتماعات لكبار مساعديه العسكريين في شان الوضع العسكري في العراق. 

وذكر التلفزيون ان المشاركين في احد هذه الاجتماعات اعربوا عن ارتياحهم "لمقاومة وبسالة" الجيش العراقي ومقاتلي حزب البعث ورجال القبائل، في مواجهة الجنود الاميركيين والبريطانيين الذين دخلوا جنوب العراق. 

ولم يوضح التلفزيون موعد انعقاد الاجتماعات ومكانها. 

واعلن الجنرال الاميركي تومي فرانكس قائد عملية "حرية العراق" اليوم السبت انه "لا يملك اي فكرة" عن مكان تواجد الرئيس العراقي صدام حسين. 

وقال الجنرال فرانكس ردا على سؤال حول مصير الرئيس العراقي خلال مؤتمر صحافي في مقر قيادته في قطر "ليس لدي اي فكرة عن المكان الموجود فيه". 

وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بيانا الليلة متحدثة فيه عن ايقاع خسائر فادحة في القوات الاميركية المتقدمة في اراضي العراق.  

وقال البيان "استمرت طائرات التحالف الامريكي البريطاني باطلاق الصواريخ الطائشة على المدن العراقية ومساكن المواطنين الامنين والابنية الحكومية ..وتصدت الدفاعات الجوية العراقية والمقاتلون العراقيون وتمكنوا من اسقاط واحدا وعشرين صاروخ كروز قبل ان تصل الى اهدافها ".  

واضاف البيان "انه بعد مقاومة شديدة وقتال ملحمي من قبل مقاتلي الفوج الثالث لواء المشاة 47 والتنظيمات الحزبية وشيوخ وابناء العشائر تم ايقاف الرتل الامريكي الاول الذي تم تعزيزه بعشر دبابات وطائرات سمتية .. الا انه تقهقر الى الخلف ..اما الرتل الثاني باتجاه قاعدة الامام علي بن ابي طالب الجوية ..فقد كان اسوأ حالا ..وأشد ذعرا ..بعد أن تكبد خسائر فادحة في دباباته والياته المحترقة "—(البوابة)—(مصادر متعددة)