أعلنت قطر معارضتها الاثنين قطع إمدادت النفط عن الدول التي تساند إسرائيل للضغط من أجل الفلسطينيين، معتبرة أن قرارا من هذا النوع سيعود على العرب "بنتائج عكسية".
وقال وزير الطاقة والصناعة القطري عبدالله بن حمد العطية في تصريحات بثتها وكالة الأنباء القطرية إن العرب "إذا استخدموا النفط كسلاح من خلال قطع الإمدادات النفطية عن الدول التي تساند إسرائيل سيعود ذلك عليهم بنتائج عكسية".
وأشار إلى أن "الذين سيتضررون هم أصدقاؤنا التقليديون (...) ودول صديقة ونامية ستعاقب من جراء ذلك وسيصيبها الضرر الكثير لأن الاسعار سترتفع ارتفاعا كبيرا لفترة قصيرة وسيضر ذلك دولا نامية صديقة".
وأشار إلى أن بعض الدول الغربية مثل الولايات المتحدة "تمتلك أكبر الاحتياطات" النفطية.
وبعد أن رأى أن "استخدام النفط كسلاح يؤدي الى انعدام الثقة بيننا وبين زبائننا"، دعا العطية الى "النظر إلى مثل هذا الأمر بعقلانية بدون اندفاع عاطفي أو تسرع".
وجاءت تصريحات العطية قبيل إعلان العراق قراره وقف ضخ النفط ثلاثين يوما، في قرار "موجه بالأساس الى الكيان الصهيوني والسياسة الأميركية العدوانية"، على حد تعبير الرئيس العراقي صدام حسين.
وأشار العطية إلى منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) "ليست منظمة عربية والبترول العربي لا يمثل سوى 25% من بترول العالم".
من جهة أخرى، قال العطية إن أوبك لا تعتزم زيادة إنتاج النفط حاليا لخفض الأسعار، موضحا أن "مثل هذا الإجراء قد يدرس فقط في حال وجود نقص في الإمدادات وليس استجابة لمضاربات آنية".
وأضاف أن "زيادة الانتاج لموافاة ظروف استثنائية موقتة ليس في صالح استقرار السوق ومثل هذا الإجراء قد يؤدي إلى انهيار الأسعار".—(البوابة)