اعلن مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني ان قمة الإيغاد التاسعة بالخرطوم ستناقش ثلاثة موضوعات اساسية في الملف السياسي، في المقابل رفض الصادق المهدي ما لم يتم التوصل الى تعديل للنظام السياسي برمته.
وقال الوزير السوداني ان القمة ستناقش موضوع الحرب والسلام في جنوب السودان والمبادرات المطروحة، موضوع الصومال والمبادرة المطروحة لاستكمال عملية السلام فيه ثم قضية الارهاب والتعاون الاقليمي لمكافحة الارهاب
من جهته جدد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة رفض حزبه المشاركة في السلطة قبل الوصول إلى تعديل الدستور والنظام السياسي
وعبّر المهدي عن ثقته في عودة ما تبقى من الاتحاديين بالخارج معتبراً أن تصريحات قرنق الأخيرة والقائلة بضرورة التحكيم في الشان الجنوبي بعيداً عن دولتي المبادرة "مصر وليبيا" دفعاً وسبباً قوياً لإنفصال الاتحاديين عن التجمع وعودتهم للداخل، وكشف المهدي عن إجراءات متقدمة لتكوين لجنة قومية سودانية لحقوق الإنسان مع بعض الشخصيات الوطنية وقال إن هذا المشروع سيطرح على الحكومة فور إنجازه للتشاور حوله ثم تأطيره قانونياً—(البوابة)—(مصادر متعددة)