قمة الفرنكوفونية: اجماع خلال اجتماع الوزراء ومواجهات بين الشرطة وطلبة تظاهروا للتنديد بالوجود السوري في لبنان

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنى وزراء الدول الاحدى والاربعين الناطقة بالفرنسية اليوم الاربعاء، وبالاجماع، النصوص التي سيتم المصادقة عليها من قبل رؤساء الدول والحكومات خلال قمة الفرنكوفونية التي تبدأ اعمالها الجمعة في بيروت، وفي الغضون، فقد شهدت العاصمة اللبنانية مواجهات بين القوى الامنية وطلبة تظاهروا لمناسبة القمة. 

واعلن وزير الثقافة اللبناني غسان سلامه انه تم التوصل الى هذا "الاجماع" في ختام محادثات استمرت يومين بين الوزراء في مجال حقوق الانسان بعد ان عبرت بعض الدول عن املها في مراجعة الفقرة الواردة في مشروع البيان الختامي للقمة المتعلق بهذا الموضوع. 

وقال الوزير سلامة المكلف مهمة تنظيم القمة للصحافيين في ختام اعمال المؤتمر الوزاري انه "مسرور ان يكون تم التوصل الى اجماع بشان جميع النقاط التي وضعت على بساط البحث". 

وتتعلق هذه النقاط، التي سترد في البيان الختامي للقمة المعروف باسم "اعلان بيروت" وسيتم تبنيه رسيما في ختام القمة الاحد، بالشرق الاوسط وساحل العاج واصلاح مؤسسات الفرنكوفونية في العالم التي تضم 55 دولة من خمس قارات. 

وافاد مصدر دبلوماسي انه تم التوصل الى الاجماع في ختام محادثات استمرت الليلة الماضية بعد ان اعربت عدة دول عن املها في تعديل الفقرة المتعلقة بحقوق الانسان التي سترد في البيان الختامي. 

وكانت تتعلق خصوصا بتونس ولاوس وفيتنام. 

وفي هذه الاثناء، فقد دارت مواجهات اليوم الاربعاء بين قوات مكافحة الشغب وحوالى 800 من الطلاب اللبنانيين حاولوا التظاهر من اجل الدعوة الى احترام حقوق الانسان وضد الوجود السوري في لبنان لمناسبة القمة الفرنكوفونية. 

وشارك الطلاب في اعتصام في كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف " في اطار القيم التي تدعمها المنظمة الدولية للفرنكوفونية" التي تعقد قمتها التاسعة في بيروت من الجمعة الى الاحد. 

وخلال مواجهات استمرت بضع دقائق، منع رجال الشرطة والجنود الطلاب باعقاب البنادق من الخروج للتظاهر في الشوارع ورد الطلاب برشقهم بالحجارة. 

ورفع الطلاب الذين تجمعوا داخل الكلية اعلاما لبنانية ورددوا شعارات "لا لقمع الحريات ونعم لاحترام حقوق الانسان" و "لم نعد نطيق الوجود السوري" و"سوريا الى الخارج". 

وتمارس سوريا نفوذا واسعا في كل المجالات في لبنان وتنشر فيه حوالى 20 الف جندي. 

وكتب على لافتات بالفرنسية "ندعو قادة الفرنكوفونية الى حث لبنان على وقف التعرض للحريات" و"المعارضون يرمون في السجون في لبنان". 

وطوقت قوات مكافحة الشغب حي الاشرفية المسيحي حيث توجد كلية الحقوق وقامت باعمال تدقيق في الهويات ومنعت الطلاب في اقسام اخرى من الانضمام الى المتظاهرين، كما اعتقلت خمسة طلاب على الاقل. 

ويشكل موضوع حقوق الانسان احد القضايا الرئيسية للمنظمة وستدرج مذكرة بهذا الخصوص في مشروع الاعلان النهائي للقمة التاسعة للفرنكوفونية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)