سيكون لقاء الجيش المركزي مع حطين ابرز مباريات المرحلة الثانية من بطولة سوريا لكرة القدم التي ستنطلق غدا الخميس في حلب بلقاء مبكر يجمع الحرية مع الوحدة.
وتستكمل المرحلة الجمعة، فيلتقي في دمشق الجيش مع حطين، وفي حمص الوثبة مع جبلة حامل اللقب، وفي حلب الاتحاد مع جاره شرطة المدينة، وفي اللاذقية تشرين مع الشرطة المركزي، وفي دير الزور الفتوة مع الكرامة، وفي القامشلي الجهاد مع اليقظة.
ويندرج لقاء حلب الافتتاحي بين الحرية (3 نقاط) وضيفه الوحدة (نقطة واحدة) تحت بند التكافؤ لتقارب مستوى الطرفين وحرصهما كما المواسم السابقة على تقديم كرة هجومية مفتوحة بعيدا عن الاساليب الدفاعية، وهذا ما اشارت اليه نتيجة الاول (2-صفر) امام اليقظة وتعادل الثاني مع الجيش القوي 1-1 في المرحلة الاولى.
وقياسا على صورة الفريقين تبدو كل الاحتمالات مفتوحة. في الموسم الماضي تعادلا ذهابا 1-1 وفاز الوحدة ايابا 2-1.
ويتطلع الجيش (نقطة واحدة) الى خلع ثوب الخسارة الذي لازمه مع ضيفه حطين (نقطة واحدة) الموسم الماضي، في حين يامل الضيف بتكريس حالة التفوق هذه وهو الذي اضاع فوزا كان بمتناوله امام جاره تشرين (2-2) في المرحلة السابقة.
ورغم ان المنطق يصب في مصلحة الجيش المتخم بالنجوم الدوليين المتفرغين الا ان حطين يمتلك قدرات كبيرة عبر مجموعة من اللاعبين المهاريين ممن سبق لهم ارتداء القميص الدولي ما يدخل المباراة بوابة الاحتمالات الثلاثة. في الموسم الماضي فاز حطين ذهابا وايابا بنتيجة واحدة 2-1.
وما ينطبق على لقاء العاصمة ينسحب على لقاء حمص بين الوثبة (نقطة واحدة) وجبلة (3 نقاط)، فالاول يريدها خروجا من خانة الخسارة التي رافقت مبارياته مع ضيفه الموسم الماضي، والثاني يريدها خطوة جديدة ناجحة في حملة الدفاع عن لقبه وتكريسا لافضليته على مضيفه بيد ان اصحاب الارض وحسب قول مدربهم مروان خوري عازمون على نيل نقاط المباراة تعويضا عن تعادلهم في ارضهم امام الجهاد 1-1 في المرحلة الماضية، في حين كان مساعد مدرب جبلة عادل خضور اكثر واقعية بقوله "المباراة صعبة ولكل موقعة ظروفها". في الموسم الماضي فاز جبلة ذهابا 3-1 وايابا 1-صفر.
ولن يشذ لقاء حلب بين الجارين الاتحاد (3 نقاط) وجاره شرطة المدينة العائد الى الاضواء (3 نقاط) عن قاعدة مباريات الجيران ذات الخصوصية والتي تزول فيها الكثير من الفوارق الفنية وتتساوى فيها القدرات نظرا لارتفاع درجة الحساسية. في اخر مواجهة بين الطرفين موسم 98-99 فاز الاتحاد ذهابا 1-صفر وايابا 3-صفر.
واذا فرض المنطق نفسه فستكون نقاط مباراة اللاذقية بين تشرين (نقطة واحدة) وضيفه الشرطة المركزي (من دون رصيد) من نصيب اصحاب الارض استنادا الى الصورة المتواضعة التي ظهر عليها الشرطة امام الاتحاد في المرحلة الاولى (صفر-3). في الموسم الماضي فاز تشرين ذهابا 3-2 وايابا 3-1.
ويتطلع الفتوة (صفرا) الى تلميع صورته على ارضه وبين جمهوره على حساب ضيفه القوي الكرامة (صفرا) في مباراة يتفوق فيها الضيف نظريا حضورا وجاهزية وان كان الفتوة اعتاد اصطياد الفرق الكبيرة في ارضه الا انه يحتاج هذه المرة الى جهود غير عادية. في الموسم الماضي فاز الكرامة ذهابا 3-صفر وايابا 1-صفر.
اخيرا، في القامشلي تبدو الامور مهيأة امام الجهاد (نقطة واحدة) الى تحقيق فوز قريب منه على حساب ضيفه اليقظة العائد الى الاضواء (-6 نقاط) لا لتميز المضيف فحسب بل وللحالة النفسية الصعبة التي يعيشها لاعبو اليقظة نتيجة خسارتهم المباراة الاولى على ارضهم تبعتها العقوبة الاتحادية التي حسمت 6 نقاط من رصيدهم الخالي اصلا واوقفت حارسهم باسم الثلاج عن اللعب لمدة عام لتوقيعه في الوقت ذاته على كشوف الجيش. في اخر مواجهة بين الطرفين موسم 97-98 تعادلا ذهابا 1-1 وفاز اليقظة ايابا 2-صفر.
اليقظة تحت الصفر بسبب "الثلاج"
اصبح فريق اليقظة مديونا لاتحاد كرة القدم السوري بست نقاط بموجب عقوبة فرضت عليه بعدما اشرك لاعبا موقعا على كشوف الجيش المركزي هو الحارس باسم الثلاج في مباراته امام الحرية (صفر-2) الجمعة الماضي في المرحلة الاولى من الدوري السوري.
ووفقا للائحة العقوبات اوقف الثلاج، الموقع ايضا على كشوف اليقظة، عن اللعب لمدة عام فيما بات رصيد اليقظة (-6) نقاط – (أ ف ب)