قمة خماسية افريقية لحل مشكلة الجنوب السوداني

منشور 31 آذار / مارس 2001 - 02:00

اختتم الرئيس الكيني دانيال آراب موي زيارة إلى الخرطوم استغرقت 24 ساعة بجلسة مغلقة مع الرئيس عمر حسن البشير، انتهت بالتوصل لعقد قمة لدول "الايغاد" لبحث سبل دفع عملية السلام في السودان. 

وقال بيان صحافي حول الزيارة ان المحادثات بين الطرفين تركزت على كيفية اعادة تنشيط ودفع عملية السلام في جنوب السودان للأمام، في اطار مبادرة الايقاد التي يتولى ملف السلام في السودان عبرها موي. واتفق الجانبان على أهمية دفع هذه الآلية بغية الوصول لسلام دائم وعادل. ولتحقيق ذلك اتفق الجانبان على عقد قمة عاجلة لدول الايغاد في اطار اللجنة الخاصة بالسلام في الجنوب، توظيفاً لجهود الوفاق المبذولة ولدفع عجلة السلام. 

واكد مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني الرئيس الضيف قد تقدم بمقترحات جديدة لتفعيل السلام في السودان مشيرا إلى ان حكومة بلاده ستدرسها وتصدر رأيها فيها، قبل ان يعرضها موي على القمة المقترحة. 

وتاتي تحركات موي بعد تزايد الضغوط على ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتتولى اميركا حل مشكلة الحرب في السودان واستبعاد الأطراف الاقليمية والدولية الأخرى. 

وعلم ان الرئيس الكيني دانيال اراب موي الذي يرأس اللجنة الخماسية التابعة لـ ايغاد عرض على البشير اقتراحات من شأنها كسر الجمود في المفاوضات بين حكومة الخرطوم و الجيش الشعبي لتحرير السودان . 

وافادت مصادر مطلعة ان الرئيس الكيني اقترح، خلال محادثاته مع البشير، عقد قمة خماسية قريباً لتسريع خطي مساعي انهاء الحرب الاهلية في الجنوب، تضم كينيا واثيوبيا واريتريا واوغندا والسودان. 

وناقش الجانبان ايضاً توصيات الاجتماع المشترك لوزراء خارجية ايغاد وشركائها الغربيين الذي عقد في روما أخيراً ودعا إلى وقف فوري وعام لإطلاق النار وضرورة قبول طرفي النزاع نشر مراقبين دوليين للتحقق من تنفيذه—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك