قمة سورية لبنانية قريبا تبحث الوضع المتدهور في المنطقة وتصحيح العلاقات الثنائية

تاريخ النشر: 02 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر سورية مطلعة ان قمة سورية لبنانية ستعقد في العاشر من الشهر الجاري، تتزامن مع الذكرى السنوية الاولى لرحيل الرئيس حافظ الاسد. 

واوضحت المصادر أن عدد من القيادات اللبنانية ستحضر القمة من بينها نبيه بري ورفيق الحريري حيث ستكون لقاءات القمة مناسبة لبحث العديد من القضايا والامور التي تهم البلدين وفي مقدمتها تعزيز مسيرة التنسيق الثنائي في اطار معاهدة الاخوة التي تربط البلدين وكذلك اتخاذ مواقف موحدة حيال سياسة الخداع والمناورة الاسرائيلية. 

وأضافت هذه المصادر ان الرئيسين بشار الاسد واميل لحود سيحرصان خلال اللقاء على تصحيح كل ما هو ممكن في العلاقات الثنائية بما يوءهل لكي تصبح هذه العلاقة نموذجية عربيا ومساهمة في نفس الوقت في بناء تضامن عربي فعال والتعاطي مع التطورات المحتملة في المنطقة في ضوء اتساع دائرة العدوان الاسرائيلي على الجهات العربية. 

كما سيتم البحث خلال هذه القمة في بعض الملفات العالقة بين البلدين في الوقت الذي يجمع فيه مسئولو البلدين على أهمية الترفع عن بعض السلبيات الموجودة وتوحيد المواقف المشتركة ازاء الوضع الاقليمي. 

المتدهور وما تشكله سياسة ارييل شارون من مخاطر حقيقية تستوجب تحمل المسئولية على أقل درجاتها. 

وقالت المصادر السورية، وفقا لوكالة الانباء العمانية، أن الرئيس السوري سيبحث أيضا مع الرئيس لحود نتائج زيارته لفرنسا لاسيما وان الرئيس بشار الاسد سيزور باريس أواخر الشهر الجاري في اطار دعوة سورية لان تأخذ أوروبا دورا فاعلا وايجابيا لتحقيق السلام في الشرق الاوسط بعد أن تأكد ان واشنطن غير جادة في انقاذ عملية السلام وغير جادة في تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. 

وتأتي هذه القمة في ظل تنامي المطالبات بانسحاب الجيش السوري من لبنان حبث تحتفظ دمشق بنحو 35 الف جندي لها في الاراضي اللبنانية، كما تأتي في ظل تهديدات اسرائيلية بقصف مواقع سورية في لبنان اذا لم تلجم دمشق حرز الله عن القيام باي عمليات عسكرية ضدها—(البوابة)—(مصادر متعددة)