يلتقي الرئيس المصري، حسني مبارك، والرئيس السوري، بشار الأسد، اليوم الأربعاء، في منتجع شرم الشيخ، وذلك من أجل بحث التطورات الأخيرة في المنطقة، وعلى راسها الخطوة الليبية الاخيرة التي رحبت بها دمشق والدعوة السورية لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل.
وعلى طاولة البحث والمناقشة عدة قضايا فالقمة هي الاولى بين الدولتين الاقليميتين منذ الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين الذي القي القبض قبل ايام من اعلان الزعيم الليبي معمر القذافي ازاله الاسلحة المحظورة ودعوة دمشق ودول اخرى لتحذو حذوه والنقطة الثالثة هي الدعوة السورية للعودة الى طاولة المفاوضات مع اسرائيل وهي التي لم تعرها الاخيرة ادنى اهتمام
وكان الرئيسان قد التقيا قبل حوالي شهر ونصف في دمشق في قمة سياسية مماثلة.
وقد رحبت سوريا التي تتهمها الولايات المتحدة بالسعى جديا لتصنيع أسلحة كيماوية بقرار ليبيا التخلي عن اسلحة الدمار الشامل وحثت على الضغط على اسرائيل لاتخاذ قرار مشابه.
وقال بيان سوري مصري مشترك صدر يوم الثلاثاء بعد محادثات بشان التعاون الاقتصادي "في هذا الاطار يكرر الجانبان تاكيدهم على ضرورة التزام اسرائيل بوقف تطويرها لاسلحة الدمار الشامل وفتح منشاتها النووية امام التفتيش الدولي
كخطوة اساسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة."
وقال البيان ايضا ان الدولتين "ترحبان بمبادرة الحكومة الليبية للتخلى عن برامج اسلحة الدمار الشامل."
ودعا ناجي العطري رئيس وزراء سوريا في كلمة في نهاية المحادثات مع
نظيره المصري عاطف عبيد الى "ارغام اسرائيل على الانسحاب من جميع
الاراضي العربية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران /يونيو عام 1967 وازالة ترسانتها النووية والجرثومية التي اصبحت مصدر خطر دائم يهدد امن المنطقة واستقرارها."
ويعتقد ان اسرائيل لديها نحو 200 راس حربية نووية الا انه ليس من سياسة الدولة اليهودية مناقشة هذه القضية. وسوريا واسرائيل التي احتلت مرتفعات
الجولان منذ عام 1967 في حالة حرب رسميا—البوابة)—(مصادر متعددة)