قمة مغربية جزائرية وترجيح باريس لاستقبالها

تاريخ النشر: 07 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أجرى وزير الخارجية الجزائري السيد عبدالعزيز بلخادم جولتين من المحادثات مع نظيره المغربي السيد محمد بن عيسى في الرباط تناولت القضايا العالقة بين الطرفين وسط حديث عن قمة قريبة بين البلدين في باريس في اعقاب لقاء بوتفليقة بشيراك قبل يومين. 

وسيلتقي العاهل المغربي الملك محمد السادس مع بلخادم الذي قال إنه يحمل رسالة "ود وإخاء" من الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى العاهل المغربي. وصرح بأن بلاده عازمة على توطيد العلاقات مع المغرب و"نتوقع كل خير".وكشف ان الاتصالات جارية لتأمين عقد قمة بين زعيمي البلدين في وقت قريب، في اشارة إلى مساع يقودها الرئيس الفرنسي جاك شيراك لعقد قمة بين الملك محمد السادس والرئيس بوتفليقة على هامش القمة الفرنسية - الافريقية التي تستضيفها باريس في التاسع عشر من الشهر الجاري. 

وقال وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى نسعى إلى ايضاح القضايا كافة وما استطعنا حله أهلاً وسهلاً"، في اشارة إلى الإفادة من نقاط الاتفاق وترك القضايا العالقة إلى أجل آخر، لكنه شدد على التأكيد "اننا سنبقى على روح التشاور للبحث في القضايا كافة". 

وتعتبر قضية الصحراء الغربية على رأس لائحة اسباب التوتر بين البلدين وتتهم الرباط الجزائر بدعم جبهة البوليساريو التي تطالب بالاستقلال بينما تقول الجزائر ان القضية في اروقة الامم المتحدة لمناقشتها ولا تجد مبررا لعرقلة الرباط لنشاطات اتحاد المغرب العربي على خلفية القضية ويقول بلخادم ان الاتحاد قام بعد سنوات من ازمة الصحراء—(البوابة)—(مصادر متعددة)