اصدرت الشرطة الاميركية الاربعاء مذكرة توقيف في حق رجل تعتقد انه يمتلك معلومات حول القناص الذي روع واشنطن وضواحيها منذ ان خلف 10 قتلى.
والرجل المطلوب للتحقيق يدعى جون الان محمد المتهم بخرق قانون الأسلحة النارية، وفقا لما قاله قائد شرطة مونتغمري القريبة من واشنطن، مضيفا انه يجب اعتبار محمد رجل "مسلح وخطير".
واوضح رئيس الشرطة انه "لا يجب اعتبار محمد، 42 عاما، متورطا بقضايا القتل التي تشهدها ضواحي واشنطن منذ الثاني من الشهر الحالي". في إشارة لعمليات القتل المنسوبة للقناص.
موضحا ان محمد "اسود يبلغ من العمر 42 عاما يبلغ طوله حوالي 1.82 متر ووزنه ثمانين كيلوغراما".
واوضح الكومندان تشارلز موس المكلف التحقيق في القضية ان مذكرة التوقيف ضد هذا الرجل صدرت بسبب مخالفته للقانون حول الاسلحة النارية.
واضاف ان "الشكوك التي تحوم حول هذا الرجل ليست مرتبطة بعمليات القتل الاخيرة التي تحقق فيها الشرطة في منطقة مونتغومري"، لكنه اوضح ان الرجل "يمكن ان تكون لديه معلومات متعلقة بالتحقيق".
واضاف انه "مسلح خطير ويمكن ان يكون برفقة مراهق".
من جهة اخرى، ذكرت وسائل اعلام اميركية اليوم الخميس ان رجال الشرطة الذين يبحثون عن قناص واشنطن يحققون في علاقة محتملة للجرائم الاخيرة مع مقتل امرأة في ولاية الاباما في ايلول/سبتمبر الماضي.
واوضحت شبكة "سي ان ان" نقلا عن اجهزة الشرطة ان المرأة (52 عاما) قتلت في 21 ايلول/سبتمبر داخل متجر للكحول حيث كانت تعمل في مونتغومري في الاباما جنوب شرق الولايات المتحدة.
واصيبت امرأة اخرى تبلغ من العمر 24 عاما في الحادث.
وجاء الاعلان عن اصدار مذكرة التوقيف بعد ساعات من عملية تفتيش قام بها عناصر فدراليون في اقصى شمال غرب الولايات المتحدة في اطار التحقيقات الجارية حول قناص واشنطن على ما يبدو.
وقالت وسائل الاعلام المحلية ان عملية التفتيش تمت على بعد حوالي 4500 كلم عن العاصمة الفدرالية حيث قام عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي والمكتب الفدرالي للكحول والتبغ والاسلحة النارية بتفتيش حديقة منزل في تاكوما (ولاية واشنطن).
واضافت انه من الممكن ان يكون القناص او شخص آخر ضالع في هذه القضية اقام في هذا المنزل.
وقالت احدى محطات التلفزيون ان رجال الشرطة قطعوا اشجارا في هذه الحديقة وهم يبحثون ربما عن رصاص او طلقات فارغة.
وافادت معلومات ان واحدا على الاقل من المستأجرين السابقين للمنزل كان جنديا سابقا خدم في قاعدة فورت لويس العسكرية الواقعة على بعد 25 كيلومترا جنوب تاكوما.
وذكر عدد من الجيران انهم سمعوا مرات عديدة طلقات نارية في هذا المنزل—(البوابة)—(مصادر متعددة)