قناص واشنطن عضو في جماعة ''امة الاسلام''

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أقر زعيم جماعة "أمة الإسلام" لويس فرقان السبت بأن جون ألن محمد الذي يشتبه في أنه قناص واشنطن عضو في جماعته الدينية، لكنه سيطرد منها إذا دين بارتكاب عمليات القتل العشوائية التي ذهب ضحيتها عشرة أشخاص.  

ونقلت وكالة "اسيوشيتد برس" عن فرقان قوله: "لم يطرد من أمة الإسلام، ولكن لا شك في انه إذا وُجد مذنباً في شيء كهذا لن نعتبره عضواً على الإطلاق". وأبدى أسفه لسقوط الضحايا. وأوضح أن المشتبه فيه انضم إلى جماعته عام 1997 وانقطع عن الاتصال بها منذ عام 1999 عندما انغمس في خلافات عائلية مع زوجته التي تنتمي بدورها إلى "أمة الإسلام". وأضاف أن " الذين عرفوه لم يقولوا قط أشياء قبيحة عن مسلكه".  

وعمل جون الن محمد حارسا شخصيا للويس فرقان. 

ومثل أمس أمام المحكمة الجامايكي ناثاناييل أوسبورن بصفة شاهد مادي، وهو شريك محمد في ملكية سيارة "شيفروليه كابريس" التي استخدمت في عمليات القتل والمسجلة في نيوجيرزي. وافادت ادارة النقل في نيوجيرزي ان محمد وأوسبورن اشتريا السيارة في ترنتون في العاشر من أيلول/سبتمبر.  

وكشفت مصادر في مكتب التحقيقات الفيديرالي "أف بي آي" أن شرطياً في بالتيمور استجوب محمد في الثامن من تشرين الأول/اكتوبر، بعد أيام من بدء موجة القنص العشوائية، اذ وجده نائماً في السيارة. وقال المشتبه فيه لرجل الأمن أنه مسافر وغفا على الطريق، ولم يعتقل لأن الشرطة كانت تبحث في حينه عن سيارة "فان" بيضاء.  

ونشرت صحيفة " الواشنطن بوست" أن السلطات رصدت السيارة عشر مرات على الأقل من غير ان تربطها بأعمال القناص-(البوابة)