شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة اعنقالات بحق ذوي عائلات الفدائيين تمهيدا لابعادهم الى غزة او خارج الاراضي الفلسطينية، وقامت بنسف عدد من منازل المطاردين في نايلس والخليل في الوقت الذي اقتحمت هذه القوات مناطق في قطاع غزة المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني.
وحذرت السلطة الفلسطينية الجمعة من اقدام اسرائيل على ابعاد اي من الفلسطينيين معتبرا ان اي خطوة من هذا النوع ستقود الى المزيد من "تفجير" الاوضاع.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان "21 ابا وشقيقا لارهابيين" متورطين في هذه الهجمات اعتقلوا بنية طردهم الى قطاع غزة"، وهي معلومة اكدها وزير الخارجية شيمون بيريز.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "عملية الطرد رهينة ضوء اخضر من المستشار القانوني للحكومة (الياكيم روبنشتين) غير انه ليس لدينا خيار لان الارهاب يدفعنا الى اتخاذ اجراءات كنا نفضل تفاديها".
واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان انه اوقف في شمال الضفة الغربية "اقرباء من الذكور" لمنفذي الهجوم الفدائي المزدوج في تل ابيب الاربعاء وكذلك اقارب مدبري هجومي 12 كانون الاول/ديسمبر 2001 و16 حزيران/يونيو ضد حافلتين قرب مستوطنة عمانوئيل.
واوضح الجيش ان هذه الهجمات اوقعت في الاجمال 22 قتيلا بينهم عاملان اجنبيان. كما اعلن تدمير منزلي شخصين من منفذي الهجمات المفترضين.
واكد شهود فلسطينيون اعتقال 16 فلسطينيا وتدمير منزلين خلال عملية توغل في قرية التل وفي مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس.
واعتقل الجيش الاسرائيلي في قرية التل 13 شخصا ودمر منزل المسؤول المحلي لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ناصر الدين عصيدة الذي تتهمه اسرائيل بتدبير الهجومين الفدائيين على الحافلتين قرب مستوطنة عمانوئيل.
وتم اعتقال والده (60 عاما) واشقائه الاربعة. كما اعتقل الجيش والد وشقيق ناشط اخر ملاحق عاصم عصيدة، بحسب شهود. كما اعتقل الجيش والد وخمسة اشقاء لناشط ثالث هو سامي زيدان.
ودمر الجيش في مخيم عسكر للاجئين في منطقة نابلس منزل علي محمد احمد عجوري وهو احد قادة كتائب الاقصى القريبة من حركة فتح، بحسب شهود. واعتقل والده وشقيقاه.
وتتهم اسرائيل اجوري بالتخطيط لعملية تل ابيب.
وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين من بلدتي دورا وقرية تفاح، كما شنت حملة مداهمات واعتقالات مستمرة حتى الآن طالت بلدة كوبر القريبة من رام الله.
وأفادت مصادر فلسطينية أن تلك القوات وفرت الغطاء لمجموعة من القوات الخاصة في جيش الاحتلال، دخلت الى عدة منازل في القرية حيث اعتقلت أربعة مواطنين من القرية، وأنها فتحت النار بشكل عشوائي صوب المواطنين ومنازلهم خلال عملية التوغل.
كما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الجمعة، في بلدة القرارة شمال خانيونس.
وذكر شهود عيان، أن عدداً كبيراً من جنود الاحتلال دخلوا الى الجزء الشمالي من البلدة، وأجرى الجنود عمليات تفتيش واسعة النطاق في المنازل.
وقال الشهود، إن الجنود عبثوا بمحتويات المنازل ونكلوا بمن كان بها من أهلها، وان عملية التوغل جرت تحت غطاء كثيف من النيران.—(البوابة)—(مصادر متعددة)