كارمن لبس : فيلم "عزيز عيني" فرصة عمري الذهبية

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصفت الفنانة اللبنانية كارمن لبس مشاركتها في فيلم "عزيز عيني" بأنها فرصتها الذهبية التي كانت تنتظرها لتنطلق كممثلة لبنانية تقوم بدور بطولة في فيلم مصري. 

وقالت الفنانة لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية :" دوري في الفيلم فرصة ذهبية قد لا تتكرر، فلأول مرة يكون الدور اللبناني في فيلم مصري دوراً رئيساً، ولأول مرة أيضا يأتي فيلم مصري على ذكر الحرب اللبنانية، التي تدور أحداث قصته على خلفيتها". 

وعن مشاركتها البطولة مع الفنانة المصرية نجلاء فتحي التي رشحتها للدور قالت :" شهادة نجلاء فتحي وسام شرف أعتز به، إذ أنها طرحت اسمي لمشاركتها دور البطولة، بعد أن شاهدتني في أكثر من دور، وكان هاجسها إيجاد ممثلة موهوبة، لأن أداء كل منا يؤثر على العمل ككل، خاصة وأننا نتقاسم دوراً رئيساً، وقد استمتعت جداً بالوقوف أمامها وازداد إعجابي بها حين تعرفت عليها شخصياً، فهي إنسانة مرحة، لطيفة ومتواضعة، 

وطبعاً سيشعر الناس بهذا الانسجام بين بطلتي الفيلم وسيحبونه حتماً".  

وعن رأيها في الفيلم قالت:"قصة الفيلم كتبها الصحافي شريف الشوباشي مدير مكتب "الأهرام" في باريس، وقام السيناريست أشرف محمد والمخرج محمد أبو سيف، بتحويلها إلى فيلم سينمائي، متوخيين أكبر قدر من الموضوعية، فالفيلم لا يتناول موضوع الحرب اللبنانية، رغم أن أحداثه تدور في خلفيتها، بل يحمل رسالة تقول إن الوطن للجميع لكن الدين لله، لذا قد تدور حوادثها في أي مكان من العالم، لكن الكاتب اختار أن تدور أحداثها في لبنان". 

وعن دورها في الفيلم قالت:"البطولة مقسمة بين امرأتين وأميّن، نجلاء فتحي وكارمن لبس، الأولى التي أنجبت والثانية التي ربت، فأحداث الفيلم تبدأ حين يضيع طفل صغير ابن امرأة مصرية مسيحية، كانت تتنزه مع زوجها والطفل ابن السنتين في أسواق بيروت، ومع اندلاع الحرب يضطر الزوجان إلى العودة إلى مصر، دون العثور على طفلهما، لكن الأم لا تفقد الأمل، وتواصل بحثها عن الطفل لتعثر عليه بعد 15 عاماً في حضن أسرة لبنانية مسلمة، ودوري في الفيلم إنساني ومؤثر في ظل صراع مستميت للاحتفاظ بطفل تحت شعار أن ألام هي التي تربي وليست التي تلد"_(البوابة)