كتائب الاقصى تتبنى قتل المستوطن والقوات الاسرائيلية تقتحم طولكرم ورام الله

تاريخ النشر: 05 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت كتائب شهداء الاقصى هجوم رام الله الذي اسفر عن مقتل مستوطن واصابة ابنته بالاضافة الى جرح جندي اسرائيلي. وقد اقتحم الجيش الاسرائيلي الاطراف الشمالية لمدينة رام الله عقب الهجوم، كما قام بالتوغل في مخيم طولكرم، واعتقل قياديا في حركة الجهاد الاسلامي قبل ان يدمر منزله في الخليل. 

واعلنت كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة فتح، مسؤوليتها عن الهجوم في بيان وزع على وسائل الإعلام وقالت فيه ان "مجموعة الشهيد القائد مهند حلاوة قامت امس بمهاجمة سيارة للمستوطنين الصهاينة بالاسلحة الرشاشة على الطريق المؤدي الى مغتصبة شيفوت راشيل شمال شرق مدينة رام الله بالقرب من بلدة الطيبة مما ادى الى اصابتها وقتل وجرح من فيها". 

واشار البيان ان هذه العملية تأتي فى اطار "الرد والانتقام للشهداء وردا على احتلال المدن والقرى والمخيمات وعلى الاعتقالات والمحاكمات التى تمارسها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد مجاهدي الشعب الفلسطيني".  

وكان مستوطن لقي مصرعه وأصيب جندي إسرائيلي ومستوطنة بجراح في هجومين شنهما مقاتلون فلسطينيون على حاجز عسكري في منطقة بلدة الطَيْبة شرق مدينة رام الله وعلى سيارة إسرائيلي قرب مستوطنة ريمونيم المجاورة.  

واعلن مصدر طبي اسرائيلي ان الجريحين كانا في حال "خطرة جدا" صباح اليوم.  

واوضح المصدر ان الجريح الثاني كان طفلة هي ابنة المستوطن القتيل، مشيرا الى انها اصيبت في راسها فيما اصيب الجندي الاسرائيلي في عنقه وفكه.  

وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان الهجوم نفذه مسلحان فلسطينيان على ما يبدو كمنا في المكان واطلقا رشقات من بندقية ام 16 وكلاشنيكوف وفق ما تشير العبوات الفارغة التي عثر عليها.  

وكانت مصادر فلسطينية افادت ان قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي تقدمت في ساعة متاخرة من الليلة الماضية الى الاطراف الشمالية لمدينتي رام الله والبيرة في اعقاب الهجوم الذي ادى الى مقتل المستوطن.  

وقالت المصادر ان هذه القوات قامت بنصب حواجز متنقلة في ثلاثة محاور تضم منطقة الشرفة، البيرة وشارع الإرسال، بالإضافة إلى قيام قوة مكونة من خمسة جيبات عسكرية بمحاصرة مبنى دائرة المساحة والأراضي في عين مصباح.  

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن الجنود الإسرائيليون يقومون بالنداء في مكبرات الصوت في عين مصباح، في الوقت الذي تحلق فيه مروحيات عسكرية بين الحين والآخر.  

توغل في طولكرم واعتقال قيادي للجهاد في الخليل 

الى ذلك، قالت مصادر فلسطينية ان فلسطينيين اثنين جرحا صباح اليوم بنيران القوات الاسرائيلية التي توغلت مدعومة بنحو 15 مدرعة في مخيم طولكرم.  

وقالت المصادر ان الجنود الاسرائيليين فتحوا نيران رشاشاتهم في المخيم في محاولة لفرض حظر التجول بينما كان الفلسطينيون يرشقونهم بالحجارة.  

من جهة اخرى افاد شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي اعتقل نور جابر (28 سنة) احد قيادي حركة الجهاد الاسلامي المحليين في الخليل بجنوب الضفة الغربية الذي تتهمه اسرائيل بالتورط في العديد من العمليات المناهضة لاسرائيل.  

وقالت مصادر فلسطينية ان جابر اصيب بجروح خلال تبادل للنيران مع القوات الاسرائيلية قبل اعتقاله. 

واشارت المصادر الى ان الجنود الاسرائيليين نسفوا منزلا مستاجرا كان جابر يقطنه.  

من جهة ثانية، اكدت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان وحدة من المظليين تابعة للجيش اكتشفت ليل الاثنين الثلاثاء في بلدة جابا شمال الضفة الغربية مصنعا كبيرا للقنابل يحتوي بالخصوص على صواعق الكترونية وشحنات متفجرة ومسامير.  

ونسف الجنود المصنع بعد انتهائهم من عملية تفتيش في البلدة استغرقت ساعات عدة كما اضافت الاذاعة. 

قصف خان يونس  

وفي وقت سابق الليلة الماضية، اصيب شاب فلسطيني بجراح خطيرة جدا نتيجة القصف العشوائي الذي تعرض له مخيم خانيونس من قبل جنود الاحتلال.  

وحسب المصادر فان محمد فياض في العشرينات من العمر يعاني من موت سريري نتيجة اصابته بشظية دبابة اسرائيلية.  

وحسب ما افاد شهود عيان فان جنود الاحتلال المتمركزين في مواقعهم العسكرية التي تحيط بمدينة خانيونس اطلقوا عدة قذائف من دباباتهم وفتحوا نيران اسلحتهم الرشاشه من كافة المواقع العسكرية المقامة في مستوطنتي نفيه دقاليم ونتسرحازاني كما اطلقوا عدة قنابل ضوئية باتجاه المخيم وتدور في هذه الاثناء مواجهات بالاسلحة الرشاشه بين المجاهدين وجنود الاحتلال  

كما أفادت مديرية الأمن العام أن قوات الاحتلال قامت، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بفتح نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين شرقي البريج.  

وأكدت المديرية أن الطفلة هديل فايز الطويل، (13 عاماً)، أصيبت بعيارين ناريين في القدم واليد اليمنى، وتم نقلها إلى مستشفى "شهداء الأقصى" لتلقي العلاج.  

في الغضون قالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت مسؤول امني كبير قرب خانيونس جنوب قطاع غزة  

وقال المصدر "ان الجيش الاسرائيلي اعتقل العقيد سلمان ابو مطلق من جهاز الامن الوقائي الفلسطيني بقطاع غزة كما اعتقل اثنين اخرين".  

واضاف "ان الجيش الاسرائيلي قام باغلاق طريق صلاح الدين الرئيسية التي تصل بين جنوب قطاع غزة وشماله واحتجزت عشرات المركبات بين حاجزي المطاحن وابو هولي شمال مدينة خان يونس وباشرت بحملة تفتيش للمركبات وتدقيق في هويات المواطنين".وزعمت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان سليمان ابو مطلق هو ايضا احد قادة كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح وقالت انه كان متورطا بصفته هذه في عمليات ضد اسرائيل  

وقال مدير جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة ‏ ‏العقيد رشيد أبوشباك ان العقيد ابومطلق مدير غرفة العمليات في ‏ ‏الجهاز واوضح أن جنود الاحتلال أوقفوا ‏ ‏السيارة التي كان يستقلها أبومطلق على حاجز أبوهولي شمال مدينة خان يونس .بينما ‏ ‏كان في طريقه الى عمله في مدينة غزة حيث قاموا باعتقاله.‏ ‏ واشار الى ان شهود عيان ممن شاهدوا عملية الاعتقال ابلغوا جهاز الامن الوقائي ‏ ‏بأن الجنود الاسرائليين قالوا بأنهم سيحولون أبومطلق للتحقيق في سجن عسقلان داخل ‏ ‏اسرائيل.‏  

الى ذلك توغلت وحدات معززة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي أم الشرايط جنوب مدينة البيرة، واعتقلت طبيباً يعمل في جمعية الإغاثة الطبية وزميلاً آخر له من قرية كوبر شمال غربي رام الله، ونقلتهما إلى جهة مجهولة.  

وقالت الجمعية، إن الجنود اعتقلوا الدكتور محمد إسكافي (40عاماً) والشاب أحمد بدوان (22عاماً) من منزله في قرية كوبر، وإن اعتقالهما يأتي بعد عدة ساعات من اعتقال شادي أبو بكر من منزله غرب رام الله، وهو متطوع لدى الجمعية، إضافة إلى أنه تم قبل يومين اعتقال نصيف الديك، مدير مركز الشباب في الجمعية من منزله في كفر نعمة دون إبداء الأسباب.  

وذكر شهود عيان، أن عدداً كبيراً من الجيبات العسكرية مدعومة بناقلة جند مصفحة اقتحمت عمارة سكنية في حي أم الشرايط، وداهمت منزل إسكافي وفتشته بشكل دقيق، و أخرجت زوجته وأطفاله بالعراء تحت تهديد السلاح، وحطمت زجاج سيارته وفتشتها قبل أن تسمح له بفتح أبوابها، وتعتقله لاحقاً وتنقله إلى جهة مجهولة.  

وفي نابلس اقتحم جيش الاحتلال مركز التدريب المجتمعي الشبابي التابع للإغاثة الطبية في المدينة، واعتقلت المواطن طاهر الكوسا، كما اعتقلت علاء الجد من منطقة جسر التيتي في المدينة—(البوابة)—(مصادر متعددة)