اعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح القريب من حركة فتح انها في حل من أي هدنة قالت التقارير ان التوقيع عليها بات قريبا وتنفي بذلك الكتائب تقارير اعلامية اسرائيلية افادت بوجود وثيقة هدنة وقع عليها عدد كبير من عناصر الكتائب حيث حملت شروطا طالبت بتطبيقها.
وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي لكتائب شهداء الاقصى وصل البوابة نسخة منه "إن كتائب شهداء الأقصى في حل من أي حديث عن الهدنة المزعومة وما تناقلته إذاعة وصحافة العدو عن ما يسمي بوثيقة للهدنة وتأكد لدماء الشهداء ولجماهير شعبنا الفلسطيني بأنها متمسكة بمواصلة المقاومة والتصدي للاحتلال في كل فلسطين مادام جندي ومستوطن ومحتل يدنس ارض فلسطين".
وكانت صحيفة يديعوت احرونوت افادت نقلا عما زعمته مصادر في كتائب شهداء الاقصى انه يتم اعداد وثيقة حصلت باجماع عناصر وقادة الكتائب وإن رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، رحب بصياغة الوثيقة، وإن من بين الموقعين عليها عددًا من المطلوبين البارزين الذين مكثوا في المقاطعة حتى قبل أقلّ من شهرين.
وحسب المصدر العبري تعبر كتائب شهداء الأقصى في الوثيقة عن التزامها باحترام أي اتفاق لوقف إطلاق النار، يتم التوصل إليه بين الفصائل الفلسطينية والسلطة من جهة، وإسرائيل من الجهة الأخرى. وتتكون التفاهمات الواردة في الوثيقة من ثلاثة محاور رئيسية، أولها المحور الأمني، حيث تشترط الوثيقة أن تلتزم إسرائيل بوقف الاغتيالات التي تستهدف نشطاء الكتائب والفلسطينيين عامة. كذلك، تطلب الكتائب وقف جميع أشكال الملاحقة التي تستهدف نشطاءها، ووقف عمليات الاعتقال التي تنفذ ضدهم، علاوة على وقف "عمليات القتل والممارسات العنيفة التي تقوم بها إسرائيل".
وعلى الصعيد السياسي، تشترط كتائب شهداء الأقصى أن يكون وقف إطلاق النار جزءًا من خطوة سياسية يعود في إطارها الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المفاوضات، على أساس انسحاب إسرائيل من جميع المدن الفلسطينية. كذلك، تطالب الكتائب بأن تستند المفاوضات إلى الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والقاضية بإقامة دولة مستقلة، عاصمتها القدس.
ويقول البيان الصادر عن الكتائب والذي اعلن عدم اعترافه بالهدنة "ان الانتفاضة والمقاومة قدمت التضحيات الجسام من اجل تحقيق أهدافها ولن تقبل بأقل من دحر الاحتلال وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وقائده ابو عمار وإطلاق سراح الأسرى وعودة اللاجئين والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
وان أي حديث عن هدنة في شكلها الحالي لا يمثل رأي الكتائب التي قدمت آلاف الشهداء والأسرى والجرحى وان أي تصريح أو بيان لا يوجد على المواقع الرسمية للكتائب لا يمثلنا".
وتوعد البيان الذي تسلمت البوابة نسخة منه ما اعتبرته أي "خيانة أو مؤامرة مما يحاك في كل الأروقة سوف تواجه بجيش من الاستشهاديين.. ولن يوجد من يوقف هذا الزحف الكتائبي من رفح حتى جنين".—(البوابة)