جددت كتائب شهداء الاقصى موقفها من الهدنة مع اسرائيل واكدت على ضرورة التزام حكومة شارون باطلاق جميع الاسرى وعلى راسهم قادة الانتفاضة ورفع الحصار عن الرئيس عرفات والا ستكون في حل من أي هدنة او تفاهم
وانتقد بيان صادر عن الكتائب وصل البوابة نسخة منه "محاولات محمومة لتغليب المصالح الضيقة على مصالح شعبنا وتواصل عدوانه بالحصار والتدمير والاغتيال والاعتقال والزج بآلاف المناضلين من خيرة أبناء شعبنا في المعتقلات".
وانتقد البيان من وصفهم "بالمتفرجين والمنتفعين" بانتصارات خارطة الطريق وقال "غاب عن هؤلاء
مشهد الدماء التي نزفت في قلقيلية وبيت حانون ورفح والخليل لقد تهافت المتهافتون وراء سراب الاحتلال وخداعه"
وشدد على ضرورة "استمرار الانتفاضة وتصاعد وسائلها العسكرية ليعبر عن وعي وصمود وصلابة شعبنا اتجاه الغطرسة الصهيونية وما يطرح من حلول قائمة على تكريس الاحتلال والاستيطان والعدوان والاغتيالات وارتكاب المجازر".
واضاف ان الشعب الفلسطيني مصمم على انتزاع حقوقه "ولن يحول دون ذلك المهرولون الصاغرون الذين يتاجرون بنضالات شعبنا وتضحياتة ولن تثنينا جرائم الاحتلال اليومية عن الاستمرار بالمقاومة من اجل التحرر والاستقلال والعودة ورسم خارطة الوطن".
واشترطت الكتائب المقربة من حركة فتح إطلاق سراح المعتقلين من السجون الإسرائيلية "وان أبطال المقاومة وقادتها ورموزها هم عنوان الحل وبدون ذلك لن تكون هناك أية التزامات بهدنه او حلول وستتواصل المقاومة العسكرية بكافة أشكالها ووسائلها ضد الاحتلال الإسرائيلي"
وقال البيان ان الكتائب على جاهزية عسكرية لتنفيذ اقوي العمليات وأخطرها في عمق الكيان الصهيوني وضرب مستوطناته ومستوطنيه
واكد البيان على نقطتين قال فيهما
أولا:العمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين دون تمييز على أساس حزبي او جغرافي وخاصة إخوتنا وقادتنا قادة انتفاضة الأقصى وأبطالها ورموزها ونؤكد بأن موافقة الكيان الصهيوني على إطلاق سراح بضع مئات من الأسرى لا يلبي الحد الأدنى من مطالب الأسرى في سجون الاحتلال.
ثانيا:يجب رفع الحصار عن قائد شعبنا ورمز نضالنا الأخ الرئيس ابو عمار وهو المطلب الفلسطيني والحق الطبيعي لرئيس دولتنا ولن نرضى ان يبقى شعبنا وقائده حبيسا بقرار من جيش الاحتلال وسنكون ونقسم بدماء شهدائنا الأبرار وعلى رأسهم شهدائنا القادة رائد الكرمي ومحمود الطيطي في حل من أي هدنه أو تفاهم ونحن ما نزال اشد عودا واصلب موقفا وأقوى همة وجاهزون دوما لأداء واجبنا العسكري من اجل حرية شعبنا وكرامته وعودته ونيل استقلاله.