أعلن ناطق عسكري أردني مسؤول مساء امس الخميس ان عمان سترسل "في القريب العاجل" قوات أردنية أخرى إلى سيراليون لتنضم إلى قوة الأمم المتحدة العاملة هناك.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن الناطق قوله انه بناء على توجيهات الملك عبد الله تم "تجهيز كتيبة أخرى تحمل اسم كتيبة حفظ السلام أردنية "سيراليون 2 " ستنضم في القريب العاجل إلى الكتيبة الأردنية الموجودة الان في سيراليون وسترفع مجموع القوات الأردنية العاملة في سيراليون إلى "ما يقارب الألفين".
ويقدر عدد قوات الأمم المتحدة في سيراليون حاليا بحوالي 11 الاف جندي قدموا من سبع دول من بينها الأردن.
وكانت وكالة "فرانس برس" نقلت امس عن دبلوماسيين قولهم أن مجلس الأمن الدولي سيرفع عدد جنود قوات الأمم المتحدة في سيراليون إلى 13 ألف رجل.
ولم يوضح الناطق العسكري الأردني ما إذا كان إرسال كتيبة أخرى جاء استجابة لقرار مجلس الأمن.
وكما أن أنباء كانت ترددت عن أن الكتيبة الأردنية الأولى المشاركة في قوات حفظ السلام في سيراليون محاصرة من قبل قوات متمردي فوادي سنكوح، إلا ان وزير الإعلام الأردني صالح القلاب نفى هذه الأنباء مطلقا مؤكدا في تصريحات نشرت في وقت سابق من هذا الاسبوع بان الكتيبة الأردنية بخير وأنها لم تتعرض لا عملية حصار.
ويشارك الأردن منذ عام 1989 في العديد من مهام حفظ السلام الدولية خاصة في يوغوسلافيا السابقة، كما تتمركز حاليا قوات أردنية تابعة للأمم المتحدة في كوسوفو وفي تيمور الشرقية—(البوابة)—(مصادر متعددة)