كماتشو ينقذ المغرب من الورطة ونيجيريا تقع في المطب الليبيري

تاريخ النشر: 11 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حول المهاجم المغربي عبد الجليل حدا الملقب بـ "كماتشو "خسارة بلاده صفر/1 أمام الجزائر إلى فوز عندما خطف لها هدفين ليخرج المنتخب المغربي فائزاً 2/1 على ستاد الحسن الثاني في مدينة فاس بنطاق مباريات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة من تصفيات إفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2002 لكرة القدم المقرر إقامتها في كوريا واليابان. 

وبكر علي المصابيح بالتسجيل للمنتخب الجزائري 38، لكن انتفاضة حصلت في الشوط الثاني بالفريق الذي يدربه البولندي كاسبرجاك، أدت إلى تسجيل كماتشو هدفين 51 و 57 وبهذا الفوز، رفع الفريق المغربي رصيده من النقاط إلى أربع، بعدما كان سقط في فخ التعادل السلبي أمام ناميبيا في ويندهوك. 

وجاءت أحداث الشوط الأول معاكسة لمجرياته، فبعد سيطرة شبه تامة من الفريق المغربي، على أرض الملعب، خطف الفريق الجزائري هدفاً عن طريق علي المصابيح، الذي استغل خطأ المدافع رشيد نكروز فانفرد بالحارس وسجل من هناك هدفاً أثار حفيظة الفريق المغربي، الذي انتفض للدفاع عن عراقته، خصوصاً بعدما قدم مباريات ذات جودة عالية بكأس العالم الأخيرة بفرنسا 98. 

ولهذا زادت فاعليته الهجومية بعدما تحسن أكثر أسلوب وتنظيم الفريق داخل ملعب الحسن الثاني. وساهم دخول المهاجم السريع عبد الفتاح الخطاري، من زيادة الضغط الهجومي على الدفاع الجزائري، الذي لم يجد بداً من إيقافه بطرق قاسية، ومن إحداها حصل فريقه على خطأ نفذه يوسف شيبو داخل منطقة الجزاء، حيث تطاول كماتشو للكرة ليزرعها برأسه في شباك الحارس الجزائري مزاير (51). 

وأراح هدف التعادل نفسية المغاربة الذين كثفوا ضغطهم، بغية كسب كامل النقاط الثلاث وهذا ما تأتى عندما ساهم شيبو في رسم ملامح الهدف الثاني بعدما مد كرة بينية بديعة خلف المدافعين، لصلاح الدين بصير الذي آثر تمرير الكرة لكماتشو غير المراقب، ليهنأ بتسجيل هدفه الشخصي لثاني له ولفريقه، الذي تنفس الصعداء بعدما أعلن الحكم عن نهاية المباراة، بعد ضغط جزائري كثيف لم يسفر عن شيء.!  

وفي مباراة ثانية بنفس المجموعة لم يتمكن الثلاثي كاليوفاديفا وهنري كمارا والحاج ضيوف من ترجمة سيطرة فريقهم السنغالي إلى أهداف بشباك الفريق المصري الذي لعب بطريقة دفاعية بحتة في السنغال. 

وخطف مهاجم نادي فرايبورغ الألماني زبيربيه، هدفاً لتونس بمرمى مدغشقر، لتنتزع بلاده صدارة المجموعة الرابعة منها 4 مقابل 3 لمدغشقر، التي تلتها في جمهورية الكونغو الديمقراطية بثلاث نقاط، أحرزتها بعدما حققت فوزها الأول على جارتها الكونغو 2- جاسون ماييلي 44 وجان جاك يمويني 74. 

وكان الفريق الكاميروني فارس رهان، بعدما نجح في تحقيق فوزه الثاني في المجموعة الأولى، وكان الضحية هذه المرة فريق أنغولا الذي تلقت شباكه ثلاث كرات كاميرونية، حملت تواقيع لاباندا وتشوتانغ (67 و 75) في المباراة التي جرت في ياوندي، وساهمت برفع رصيد الكاميرون إلى ست نقاط، وتراجع أنغولا للمركز الثالث برصيد 3 نقاط، وبفارق الأهداف عن زامبيا الفائزة على توغو، بهدفي ميلانزي 31 ونسوفوا (59). 

وحذت غينيا في المجموعة الخامسة حذو الكاميرون وحققت فوزها الثاني على ضيفتها بوركينا فاسو 3/2، وقد سجل للفريق الفائز يولا 13 وسبيلا 23 وفانيدونو 81 وللخاسر كامبو 20، وشهدت مباراة زيمبابوي وجنوب إفريقيا بنفس المجموعة أحداث عنف أدت إلى مقتل 12 شخصاً وجرح آخرين، في المباراة التي جرت على الإستاد الوطني في هراري، حيث احتشد أكثر من 60 ألفاً، لم يعجبهم أداء منتخب بلادهم، الذي تخلف أمام جنوب إفريقيا بهدفين سجلها باكلي 6 و 82، لتتوقف المباراة قبل نهايتها بثمان دقائق، بعدما نزل الجمهور للملعب واضطرت الشرطة لتفريق الحشود الهائلة مستعملين القنابل المسيلة للدموع. 

وشهدت مباراة نيجيريا وليبيريا مفاجأة من العيار الثقيل في المجموعة الثانية حيث حضر نسور إفريقيا أمام ليبيريا 1-2 وكان مباغتا أن يسجل لوريه هدفين 4 و 50 لبلاده التي تعاني من ويلات الحرب، والمشهور فريقها بوجود نجم ميلان سابقاً الراحل التشيلسي الإنجليزي "جورج ويا" بمرمى الفريق النيجيري، الذي عاد لبلاده دون أن يسجل أكثر من هدف يتيم أحرزه له كانو، الذي قدم مع تيري هنري موسماً مميزاً مع الأرسنال. 

وارتاح السودان بهذه المجموعة فلم يلعب بهذا الدور، فيما هزت غانا شباك ضيفها سيراليون 5 مرات، بواسطة "امواه 13 و 60، أكونور 68، بريكو 75 وأدو 87—(البوابة)