اعلن وزير الخارجية الكندي بيل غراهام امس الاثنين ان الاستراتيجية العسكرية الاميركية الجديدة التي عرضت الجمعة تتضمن "عناصر مقلقة".
وقال غراهام متوجها الى الصحافيين في اوتاوا ان "العنصر المقلق هو بالطبع المفهوم الذي يقول ان الولايات المتحدة قد تمنح نفسها الحق في اتخاذ قرار بمهاجمة دولة اخرة بدون المرور عبر الامم المتحدة او نظام القانون الدولي الذي نعرفه حاليا".
وتابع وزير الخارجية الكندي "انها مسألة معقدة للغاية. سنبحثها وسيتسنى لي بالتاكيد مناقشتها مع (وزير الخارجية الاميركي كولن) باول".
ونشرت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة تقريرا هو الاول الذي يصدر عنها منذ تولي بوش الرئاسة في كانون الثاني/يناير 2001، بررت فيه استراتيجيتها العسكرية الجديدة القائمة على التحرك الاحترازي ضد الدول المعادية والمجموعات الارهابية، واعتبرت فيه ان من حقها المبادرة بضرب الدول التي تعتبرها معادية والاحتفاظ بالتفوق العسكري الذي اكتسبته منذ انتهاء الحرب الباردة.
ويعرض التقرير الذي يحمل عنوان "استراتيجية الامن القومي الاميركية" بشكل واضح وصريح السياسة التي يتبعها بوش حتى الان، ولا سيما سياسته حيال العراق.
واعتبر الوزير الكندي ان هذا التقرير يتضمن كذلك "عناصر مشجعة". وهو ينص على ضرورة زيادة المساعدة الاميركية للتنمية ويقر بان الولايات المتحدة لا يمكنها القيام باي شيء دائم في العالم بدون تعاون حلفائها الكنديين والاوروبيين.
وختم غراهام ان "ثمة اذا عناصر مشجعة جدا في هذه الوثيقة وسنعمل مع الاميركيين على دفعها في اتجاه التحرك المتعدد الاطراف بدل التحرك من طرف واحد"—(البوابة)