جدد الرئيس اليوغسلافي الزائر فويسلاف كوستانيتشا في برلين اليوم رغبة بلاده في العودة إلى الأسرة الدولية مؤكدا في الوقت نفسه حاجة بلاده الماسة الى دعم ألماني في المجالات الاقتصادية.
واعتبر كوستانيتشا في ايجاز صحافي مشترك بحضور المستشار الالماني غيرهارد شرويدر في ختام محادثاتهما أن الدعم الاقتصادي الالماني ليوغسلافيا "في غاية الاهمية لتحقيق عودة بلغراد الى الاسرة الدولية المتحضرة".
وأشار الى أن محادثاته مع شرويدر "كانت مشجعة جدا" معربا عن استعداد بلاده للتعاون مع المحكمة الدولية لمجرمي الحرب ومقرها مدينة لاهاي الهولندية انطلاقا من قاعدة قانونية موضحا أن البرلمان اليوغسلافي "سيستصدر قانونا خاصا بهذا الشأن الشهر المقبل".
ومن جانبه قال شرويدر أنه وكوستونيتشا اتفاق في الرأي بشأن أولويات الأشياء التي يجب التركيز عليها في يوغسلافيا حاليا وأهمها "دفع عجلة التطورات الاقتصادية قدما".
ومضى قائلا "ان ألمانيا تريد أن يحصل البشر في يوغسلافيا على ما يفهم تحته المرء ثمار الديموقراطية" ولكنه لم يتطرق الى ماقد تساهم فيه المانيا في انعاش الاقتصاد اليوغسلافي. وأعرب المسؤولان الالماني واليوغسلافي عن أملهما في إمكانية عقد مؤتمر عاجل للدول المانحة بمشاركة الولايات المتحدة لدعم بلغراد ماليا واقتصاديا.
واستهل المسؤول اليوغسلافي زيارته الأولى إلى برلين بالاجتماع إلى نظيره يوهانيس راو حيث اطلعه على رغبة بلاده في العودة إلى الاسرة الدولية والانضمام الى عضوية كل من الاتحاد والمجلس الاوروبيين.
ومن المقرر أن يجري كوستونيتشا خلال زيارته الى ألمانيا محادثات مع وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر ورئيسة الحزب المسيحي الديموقراطي المعارض انجيلا ميركيل—(البوابة)