تسببت أحدات الشغب التي اندلعت داخل قاعة المحكمة العسكرية في بيروت وخارجها؛ في تأجيل جلسة محاكمة "بديع حمادة" الملقب "أبي عبيدة"، والمتهم بقتل ثلاثة من رجال المخابرات اللبنانية على مشارف مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.
وكانت محكمة التمييز العسكرية تعقد جلستها للنظر في قضية "أبي عبيدة" وخطيبته "سهير سعيد" ووالدتها "نايفة قنواني"، الا ان المحاكمة لم تنطلق لحصول اعمال شغب وتشابك بالأيدي داخل حرم المحكمة وخارج قاعتها، حيث أقدم ذوو الضحايا على ضرب والدة المتهم "أبي عبيدة" وعمته، وحاولوا الاعتداء على وكيله المحامي "ابراهيم الحريري"، الامر الذي استدعى تدخل الشرطة العسكرية وعملت على حل الاشكال. وجرى اخراج ذوي المتهمين ووكيلهم وسط حراسة امنية إلى ان وصلوا إلى سياراتهم وغادروا المنطقة.
يُذكر أن "أبا عبيدة" يتهم بقتل ثلاثة من رجال المخابرات اللبنانية الذين حضروا للبحث عنه في بيت خطيبته في صيدا، بينما تتهم كل من خطيبته ووالدتها بمراقبة تحركات الرجال الثلاثة، وبمساعدة "أبي عبيدة" على الفرار، إذ لجأ إلى مخيم "عين الحلوة" بحماية جماعة "الأنصار".حيث تم تسليمه بضغط من الفصائل الفلسطينية في المخيم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
