قامت نحو 150 طالبة إيرانية محجبات اليوم الأحد برشق إسرائيل بالحجارة عند بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية كما أفاد مراسل فرانس برس.
ولم يظهر أي جندي إسرائيلي خارج الموقع المقابل لبوابة فاطمة فيما كانت الطالبات وتتراوح أعمارهن بين 10 سنوات و18 عاما يرشقن الحجارة على الجانب الإسرائيلي.
وكان مواطن لبناني يدعى هلال أحمد الحاج (21 عاما) قد قتل أمس السبت برصاص جندي إسرائيلي فيما كان مع مجموعة من أصدقائه عند بوابة فاطمة يرشقون بالحجارة نقطة حراسة إسرائيلية على الجهة الأخرى من الحدود.
وقد وصلت الطالبات الإيرانيات في باصات لا ترفع أي أعلام وهتفن بلغتهن الأم ضد إسرائيل وهن يرفعن صورا لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979 الأمام الخميني ولمرشد الثورة الإسلامية حاليا الأمام علي خامنئي.
وأوضحت إحدى المنظمات للزيارة لفرانس برس ان الطالبات حضرن من إيران في زيارة دينية لمقام السيدة زينب بالقرب من دمشق (سوريا).
وأشارت المسؤولة التي طلبت عدم الكشف عن هويتها انه تقرر لاحقا ان تشمل الزيارة بوابة فاطمة ومعتقل الخيام الذي كانت تديره ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة بإشراف إسرائيل ويقع داخل المنطقة التي انسحبت منها الدولة العبرية في 24 أيار/مايو الماضي بعد احتلال استمر 22 عاما.
من ناحية أخرى استمر اليوم الأحد عشرات المدنيين بزيارة موقع الإمام العباد المتنازع عليه بين اليهود والمسلمين والذي يمر الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة في وسطه.
وكان 4 مدنيين لبنانيين من بينهم طفل قد أصيبوا بجروح الخميس في موقع العباد (شرق بوابة فاطمة) من جراء رصاص إسرائيلي استهدفهم فيما كانوا يرشقون الحجارة على الجانب الإسرائيلي.
يشار الى ان الجيش الإسرائيلي درج من حين لأخر على إطلاق النار باتجاه مجموعات تفد يوميا إلى نقاط عدة من الحدود باتت مقصد المواطنين منذ انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مما أدى خلال سبعة اشهر الى مقتل 11 مدنيا على الأقل من اللبنانيين ومن الرعايا العرب أيضا وبينهم فلسطينيون، وإلى إصابة اكثر من 40 آخرين بجروح--(ا.ف.ب)