ارجأت محكمة عسكرية لبنانية الى 27 اب/اغسطس اصدار حكمها على كنديين اثنين متهمان بالتجسس لصالح اسرائيل، وفقا لما اعلنه مصدر قضائي الاربعاء.
وقد مثل احده المتهمين ويدعى بروس بلفور امام المحكمة العسكرية وطلبت وزارة العدل تأجيل الجلسة الى 27 من الجاري ليتسنى استدعاء شاهد جديد.
ويحاكم الكندي الثاني غرانت ليفينغستون غيابيا.
وشارك القنصل الكندي في لبنان ميبس فيلجي ومحامي السفارة الكندية في لبنان فوزي المتني في الجلسة التي كانت مفتوحة امام الجميع.
وكان محامي بلفور ابراهيم الحريري اعلن الثلاثاء ان "الحكم سيصدر خلال الجلسة التي تعقد غدا الاربعاء واتوقع بان تتم تبرئة ساحة موكلي".
وقال الحريري انه طلب تأجيل موعد الجلسة لانه يحتاج الى شهادة لبنانيين اثنين تؤكد بان اتهامات التجسس لصالح اسرائيل الموجهة الى موكله لا اساس لها.
يشار الى انه التأجيل الثاني في هذه القضية.
وكانت المحكمة حددت في 11 اب/اغسطس جلسة في 20 الشهر للاستماع افى افادة شاهدين في القضية.
وبحسب قرار الاتهام اقام بلفور في لبنان اربع سنوات اثناء الاجتياح الاسرائيلي في 1982 وعاد مرتين في 2002 لاطلاق مشروع اعادة تشجير في لبنان.
ولهذا الغرض اجرى اتصالات مع وزارة الزراعة وزار جنوب لبنان حيث حاول جمع معلومات حول مواقع الجيش والمقاومة ضد اسرائيل في هذا القطاع كما جاء في قرار الاتهام.
واضاف الحريري ان "مذكرة توقيف صدرت بحق بلفور بعد زيارته الاخيرة للبنان. وورد في قرار الاتهام بانه يعمل لحساب اسرائيل".
وبعد التحقيق، اعتقل بلفور (52 عاما) واصله من البرتا لدى عودته الى لبنان في العاشر من تموز/يوليو وهو معتقل حاليا في سجن رومية المركزي شمال شرق بيروت.
وبحسب نص القرار كتب ليفينغستون (81 عاما) كتابا عن زيارته لاسرائيل ويشتبه بانه ساعد بلفور في نشاطاته لصالح الدولة العبرية.
ويواجه الكنديان عقوبة السجن بين ثلاثة اعوام و15 عاما مع الاشغال الشاقة في التهم الموجهة اليهما.—(البوابة)—(مصادر متعددة)