لبنان والعراق في سطور
النتيجة : لبنان - العراق 2-2
الملعب: استاد المدينة الرياضية
المتفرجون: نحو 30 الفا
الحكم: كيم يونغ يو (كوريا الجنوبية)
الاهداف:لبنان: عباس شحرور (28) وموسى حجيج (77)
العراق: صباح جعير (5 و 23)
الانذارات:لبنان: عباس شحرور (24) ونيوتن دي اوليفييرا (40)
العراق: زياد طارق (45) وصباح جعير (80)
التشكيلتان:مثل لبنان: احمد صقر - وجدير مورغينستيرن ومحمد رضا (رضا عنتر) واحمد نعماني وجمال طه وعباس شحرور (يوسف محمد) وفيصل عنتر ومحمد حلاوة وهيثم زين (جيلبرتو دوس سانتوس) ونيوتن دي اوليفييرا.
مثل العراق : تهاشم خميس - حيدر محمود وعبد الجبار هاشم (صادق سعدون) وزياد طارق (احمد عبد الجبار) وعدنان محمد وعباس عبيد وصباح جعير وقحطان جثير وحيدر عبيد واحمد كاظم (ماهر حبيب) وعبد الوهاب ابو الهيل.
لبنان يخوض مباراة العمر
خاض منتخب لبنان مباراة العمر ضد نظيره العراقي وخرج فيها متعادلا 2-2 ضمن منافسات المجموعة الاولى اليوم الاحد على استاد المدينة الرياضية في بيروت امام نحو 30 الف متفرج في بطولة كأس الامم الاسيوية الثانية عشرة في كرة القدم.
وسجل عباس شحرور (28) وموسى حجيج (77) هدفي لبنان، وصباح جعير (5 و23) هدفي العراق.
وهي النقطة الاولى للبنان في البطولة بعد ان كان خسر امام ايران صفر-4، فيما رفع العراق رصيده الى 4 نقاط لانه كان فاز على تايلاند 2-صفر الخميس الماضي.
واهتزت مدرجات استاد المدينة الرياضية مرارا على مرور دقائق المباراة، لان المنتخب اللبناني خاض احدى افضل مبارياته في السنوات الاخيرة، وذكر فيها بالعرض الممتع الذي قدمه عندما فاز على الاردن في الدورة العربية الاخيرة العام الماضي.
وعوض اللبنانيون خيبة البداية السيئة امام ايران وعادت اليهم الروح في امكان المنافسة على بطاقة الى ربع النهائي، وستكون المباراة الاخيرة لهم مع تايلاند التي خطفت تعادلا مستحقا من ايران اليوم ايضا، عاصفة لانهم كشروا عن انيابهم واظهروا وجههم الحقيقي.
جاءت المباراة مثيرة للغاية دانت فيها السيطرة للبنانيين طوال الوقت لكن الكلمة في البداية كانت للعراقيين الذين خطفوا هدفين مباغتين، الاول من خطأ دفاعي امام المرمى، والثاني من هجمة مرتدة نموذجية، وفي ما عدا ذلك فان لاعبي المنتخب اللبناني الذين لعبوا بحماس كبير وتسيدوا معظم الفترات فسجلوا هدفا وكادوا يزيدون الغلة في الشوط الاول لولا التسرع في انهاء الهجمة ثم عادلوا في الثاني الذي شهد فرصا ضائعة بالجملة له ايضا.
وكان المنتخب اللبناني الذي بدأ مباراة اليوم غير المنتخب الذي خاض المباراة الافتتاحية ولقي خسارة كبيرة امام نظيره الايراني صفر-4، وبدا في افضل صوره رغم انه تأخر بهدفين امام العراق، فكانت التمريرات متقنة والجمل الفنية واضحة اثارت اعجاب نحو ثلاثين الفا احتشدوا على المدرجات.
وكان خط الوسط في المنتخب اللبناني نشيطا جدا، وقام عباس شحرور وموسى حجيج الذي لعب اساسيا منذ البداية خلافا للمباراة السابقة مع ايران وحصل على جائزة افضل لاعب في المباراة بدور مميز، فيما كان نيوتن دي اوليفييرا متألقا في الهجوم وازعج الدفاع العراقي كثيرا.
من جهته، حاول المنتخب العراقي تهدئة اللعب خصوصا انه تقدم في وقت مبكر، وعاب العابه سوء التنظيم نتيجة الضغط اللبناني المستمر واعتمد في معظم هجماته على الكرات المرتدة.
وكانت بداية المباراة ملتهبة خصوصا من الجانب اللبناني الذي اندفع منذ البداية الى الهجوم لكنه صدم بهدف عراقي مبكر وتحديدا في الدقيقة الخامسة عندما استغل قحطان جثير خطأ في تشتيت الكرة من عباس شحرور، فمررها الى عباس عبيد الذي حولها بدوره الى صباح جعير فتابعها الاخير برأسه داخل شباك احمد صقر.
ونزل اللبنانيون بكل ثقلهم بعد الهدف وسنحت لهم فرص بالجملة في ربع الساعة الاول وكانت العابهم مدروسة وصلوا من خلالها بسهولة الى المرمى العراقي.
وكانت اولى الفرص اللبنانية الخطرة من ركلة حرة على يسار المنطقة نفذها موسى حجيج وصلت الى جمال طه حولها عرضية برأسه على باب المرمى اكملها احمد نعماني عالية بدلا من ايداعها الشباك (9)، وعاد طه وسدد كرة صاروخية مرت على يسار المرمى (10).
وتواصل الصغط اللبناني وكانت الهجمات على المرمى العراقي من مختلف الجهات، وسدد لويس فرنانديز كرة رأسية على يسار القائم الايمن للحارس هاشم خميس (15)، رد عليه قحطان جثير باخرى على يمين صقر (17).
وقطع العراقيون هجمة لبنانية ونفذوها بطريقة نموذجية اذ مررها عبد الوهاب الو الهيل عرضية لولبية من الجهة اليمنى سبح لها جعير صاحب الهدف الاول وسددها رأسية رائعة على يمين احمد صقر مسجلا الهدف الثاني لبلاده وله (17).
وارتدت احدى الكرات اللبنانية من داخل المنطقة الى عباس شحرور فاطلقها قذيفة من حوالي 30 مترا انفجرت في الزاوية اليمنى للشباك الايرانية معلنة هدفا لبنانيا رائعا (28).
وتلقى نيوتن دو اوليفييرا كرة تمريرة بينية فاخترق بها من الجهة اليمنى لكنه تباطأ بالتسديد فابعدها الدفاع من امامه (36)، ثم كانت اروع الفرص في المباراة عندما تلقى موسى حجيج كرة عرضية من الجهة اليمنى تطاول لها برأسه من على حدود المربع نابت فيها العارضة عن الحارس هاشم خميس فارتدت الى هيثم زين الذي حاول متابعتها رأسية ايضا لكنها مرت الى جانب القائم الايمن (37).
وكاد نيوتن يدرك التعادل عندما استدار وتابع كرة من ركلة ركنية لكنها وجدت جسم احد المدافعين (44)، ثم كثرت الاخطاء العراقية امام مرماهم ومن احداها حاول جدير مورغينستيرن من تسديدة رأسية على يمين المرمى (45).
وبقي اداء المنتخب اللبناني على الوتيرة ذاتها في الشوط الثاني اذ واصل ضغطه على المرمى العراقي في محاولة لادراك التعادل، وبدا الارتباك على الحارس هاشم خميس جراء الكرات العرضية المتتالية.
وكانت اولى الفرص في الشوط اثر دربكة امام المرمى العراقي وصلت الكرة على اثرها الى طه الذي سددها من بعيد فوق العارضة (51).
والتقط المنتخب العراقي انفاسه وبدأ يخترق المنطقة اللبنانية، منها عبر نجمه جعير الذي تخطى مدافعين من الجهة اليسرى وسدد الكرة ضعيفة في متناول صقر (63).
وبعد انحصار اللعب في وسط الملعب لدقائق وانعدام الخطورة الفعلية على المرميين، تحسرت الجماهير على فرصة ثمينة جدا للبنان عندما نجح نيوتن في تخطي احد المدافعين من الجهة اليمنى ثم مرر الكرة عرضية قابلها جيلبرتو برأسه لكن الحارس خميس ابعدها بقبضة يديه وصلت الى رضا عنتر الذي تابعها بطريقة استعراضية عالية عن المرمى (65).
وحصد اللبنانيون نتيجة جهودهم المتواصلة وادركوا التعادل عبر موسى حجيج اثر ركلة حرة رائعة من الجهة اليمنى سكنت في اليسرى لمرمى خميس (77).
ورفع حجيج كرة من ركلة ثابتة حولها محمد حلاوة برأسه الى طه لكن الاخير سددها رأسية ايضا عالية وهو بعيد اقل من مترين عن المرمى (81).
وانطلق العراقيون بهجمة مرتدة وصلت الى جثير الذي اخترق من الجهة اليمنى وسدد حولها حلاوة الى ركلة ركنية (88)، وكاد جعير يخطف الفوز في الوقت بدل الضائع عندما وصلته الكرة اثر خطأ دفاعي مشترك بين حلاوة وجدير من الجهة اليسرى فسددها قوية كان لها صقر بالمرصاد.
ماذا قالوا عن المباراة؟
جوزيب سكوبلار (مدرب لبنان): "قدم منتخبي مباراة كبيرة جدا. كانت معنويات اللاعبين مرتفعة جدا على الرغم من الهدفين المبكرين فعادوا وادركوا التعادل. لا شك ان اللاعبين متعبون بدنيا بعد هذا المجهود الكبير اليوم وسنعمل على تهيئتهم للمباراة المقبلة مع تايلاند لاننا مطالبون بالفوز بها ولن تكون سهلة. التغييرات التي اجريتها على التشكيلة كانت في محلها واللاعبون اللبنانيون ينتظرهم مستقبل واعد خصوصا ان تصفيات كاس العالم على الابواب".
ميلان زيفادينوفيتش (مدرب العراق): "اهنىء المنتخب اللبناني على هذا العرض الكبير الذي قدمه ولديه لاعبون يبشرون بمستقبل باهر. انا راض عن النتيجة لان اقتناص نقطة في كرة القدم شيء مهم. النتائج ليست مهمة حاليا بالنسبة الى المنتخب العراقي بقدر التركيز على اعداده في الفترة المقبلة".
موسى حجيج (مسجل هدف التعادل اللبناني): "قدمنا اداء يرضي جمهورنا. كانت خسارة المباراة الاولى امام ايران قاسية وقد قررنا ان نعكس صورة منتخب لبنان الحقيقية في هذه المباراة وقد نجحنا في ذلك. شعرنا بصدمة بعد الهدفين العراقيين في مطلع المباراة لكنا لم نستسلم وادركنا التعادل وكنا نستحق الفوز. سنبذل اقصى جهد لنا لاحراز نقاط المباراة الثلاث ضد تايلاند".
ايران وتايلاند في سطور
النتيجة : ايران - تايلاند 1-1
الملعب: المدينة الرياضية
المجموعة الاولى
المتفرجون: نحو 3 الاف
الحكم: الكويتي سعد كميل
الاهداف: ايران: علي دائي (73)
تايلاند: ساكيسان بيتوراتانا (11)
الانذارات:ايران: ستار حمداني وخوداداد عزيزي وبهروز رحباريفارد
تايلاند: نيويت سيريوونغ
التشكيلتان: ايران: برويز بورومند- مهرداد ميناوند (محمد علي كريمي) ومحمد رضا مهداوي وبهروز رحباريفارد وخوداداد عزيزي وحامد رضا استيلي (علي رضا امامي فار) وعلي دائي وستار حمداني وحامد كافيانبور وكريم باقري ومهدي مهداوي (وحيد هاشميان كربيكاندي).
تايلاند: فانسا ميساتام- نيويت سيريوونغ وتشوكيتاوي برومروت وانوروك سريكيرد وتشوكيات نوسالونغ وتاوان سريبان وسوراتشاي جاتوراباتارابونغ (تاواتشاي دامرونغ-اونغتراكول) وسوراتشاي جيراسيريتشوت (تاناتشاي بوريبان) ودوسيت تشاليرمسان وساكيسان بيتوراتانا (تيردساك تشايمان) وسوتي سوكسومكيت.
دائي ينقذ ايران من الخسارة
انقذ علي دائي افضل لاعب في اسيا منتخب بلاده ايران من الخسارة بتسجيله هدف التعادل 1-1 مع تايلاند قبل 17 دقيقة من نهاية ضمن المجموعة الاولى.
وسجل ساكيسان بيتوراتانا (11) هدف تايلاند، وعلي دائي (73) هدف ايران.
ورفعت ايران رصيدها الى 4 نقاط من مباراتين بعدما كانت فازت على لبنان 4-صفر، وتايلاند الى نقطة واحدة بعد خسارتها امام العراق صفر-2.
وقدم الايرانيون طوال شوطي المباراة عرضا متواضعا، وعجزوا عن فرض السيطرة على المجريات اذ اهتزت شباكهم بهدف مبكر، ولم يدركوا التعادل الا في ربع الساعة الاخير من الشوط الثاني حيث كاد التايلانديون ينتزعون بدورهم الفوز.
واستهل الايرانيون، الذين شهدت تشكيلتهم الرئيسية عودة خوداداد عزيزي وحامد رضا استيلي، اللذين كانا احتياطيين في لقاء لبنان، الشوط الاول بهجمات مكثفة سعيا الى هدف مبكر يريح اعصابهم في جو ممطر.
وكاد عزيزي يفتتح التسجيل عندما هيأ الكرة لنفسه وسددها قوية من خارج المنطقة الى القائم الايسر مباشرة (7)، قبل ان يرد التايلانديون بهدف خلافا للمجريات من هجمة مرتدة عندما راوغ الجناح الايسر السريع سوتي سوكسومكيت مدافعا ايرانيا، ولعب الكرة عرضية داخل المنطقة فتخطت الحارس برويز بوروموند وتهيأت امام ساكيسان بيتوراتانا الذي تابعها داخل المرمى الخالي.
بيد ان الايرانيين لم يستوعبوا الصدمة، فانعدمت خطورتهم على مرمى الحارس فانسا ميساتام، في الوقت الذي كان فيه المهاجم الايراني علي دائي في برج نحسه، اذ اطاح الكرة مرات ومرات الى جانب القائم او فوق العارضة.
وكاد سوكسومكيت يسجل هدفا ثانيا (21) عندما انفرد ولعب الكرة بثقة الى الزاوية اليسرى لكنها ارتدت من مدافع ايراني الى ركلة ركنية. وسدد تاوان سريبان الى جانب القائم الايسر (35) قبل ان يحل علي رضا امامي فار محل حامد استيلي غير الموفق في خط الوسط، ومهدي هاشميان محل مهدي مهديفيكيا لكن عبثا.
وفي الشوط الثاني، شدد الايرانيون ضغطهم على المرمى التايلاندي، وكاد دائي يدرك التعادل (57) عندما صوب كرة قوية لكن المدافع دوسيت تشاليرمساك ابعد الكرة قبل ان تخترق الزاوية اليمنى لمرمى فريقه.
ولجأ المدرب الايراني جلال طالبي الى تغيير ثالث فعزز المهاجمين بعلي كريمي لعل وعسى، في الوقت الذي ارتد التايلانديون الى الدفاع حفاظا على الهدف في نصف الساعة الاخير من المباراة.
وشكلت الهجمات التايلاندية خطورة كبيرة على المرمى الايراني، واطاح تاوان سريبان الكرة فوق العارضة (65)، وراوغ سوكسومكيت 3 مدافعين ثم سدد الكرة فوق العارضة بعد 6 دقائق. وجامله كريم باقري بواحدة من الطراز نفسه.
واخيرا ابتسم الحظ امام الايرانيين عندما رفع عزيزي الكرة من ركلة حرة داخل المنطقة المحرمة وهناك تطاول لها دائي واودعها براسه قوية في الزاوية اليسرى البعيدة مسجلا هدف التعادل (73). وهو الثاني لدائي في المسابقة.
وجرب عزيزي حظه فسدد فوق العارضة (79)، وكاد بيتوراتانا ينتزع هدفا ثانيا خلافا للمجريات (83) عندما تطاول لكرة عرضية واطاح الكرة الى جانب القائم الايمن مباشرة، قبل ان تلوح فرصتان اخيرتان لايران في الدقائق الاخيرة لكن باقري ثم دائي سددا الكرة الى جانب القائم وفوق العارضة على التوالي.
وكان المنتخبان التقيا في البطولة الاخيرة في الامارات وفازت ايران 3-1.
ماذا قال المدربان؟
جلال طالبي (مدرب ايران) : "لست سعيدا بالنتيجة التي انتهت عليها المباراة لانني لم اكن اتوقع التعادل، لكن بعد الاداء التايلاندي ان الخروج بنقطة قبل لقائنا مع العراق ليس سيئا. اسباب كثيرة وراء عدم ظهور المنتخب بصورة افضل منها عدم اعتياد جميع اللاعبين اللعب على ارض مبتلة رغم احتراف بعضهم في الخارج، وايضا عدم ادراك اللاعبين صعوبة المباراة مع انني قلت لهم انها لن تكون سهلة منذ البداية لكنهم لم يدركوا ذلك وهذا مع جعل التايلانديين يتفوقون علينا في البداية. حذرت اللاعبين في اليومين الماضيين بعد مباراتنا مع لبنان ان مواجهة التايلانديين صعبة ولكن في النهاية هذا ما حصل واهنىء منتخب تايلاند على ادائه".
بيتر ويذ (مدرب تايلاند) : "لعبنا مباراة جيدة اليوم لكن خاب املي لهدف التعادل لمنتخب ايران الذي يعرف كيف يسجل اهدافا مماثلة. لم نلعب بشكل جيد في مباراتنا الاولى امام العراق القوي. لا توجد مباريات سهلة في البطولة وتايلاند تحاول ان تظهر مدى تطور الكرة لديها وتحاول ان تتسلق السلم درجة درجة وامامها مشوار طويل. بالنسبة الى مباراتنا المقبلة مع لبنان سنخوضها بمعنويات مرتفعة وبروح ايجابية وسنلعب للفوز لانني لم اطلب من اللاعبين منذ بدء اشرافي عليهم قبل سنتين في اي مرة ان يلعبوا من اجل التعادل".
ترتيب المجموعة الاولى
المنتخب لعب فاز تعادل خسر له عليه نقاطه
ايران 2 1 1 - 5 1 4
العراق 2 1 1 - 4 2 4
تايلاند 2 - 1 1 1 3 1
لبنان 2 - 1 1 2 6 1
-- (مصادر متعددة)