لجنة وزارية للتحضير للانتخابات بعد 6 اشهر.. الديمقراطية تتبنى مهاجمة دورية عسكرية والاحتلال يعتقل خلية من فتح في الدهيشة

تاريخ النشر: 27 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقعت القيادة الفلسطينية ان اجراء الانتخابات ستكون بعد ستة اشهر، في الغضون قالت الجبهة الديمقراطية ان كتائبها المسلحة هاجمت دورية اسرائيلية فقتلت وجرحت من فيها، في الوقت الذي تحدثت اسرائيل عن اعتقال خلية من حركة فتح في مخيم الدهيشة قالت انها نظمت عملية ريشون لتسيون الاسبوع الماضي. 

وقالت القيادة الفلسطينية في بيان لها عقب اجتماعها الاسبوعي برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مدينة رام الله بالضفة الغربية ونشرته وكالة الانباء الفلسطينية وفا "لقد اجمعت الاراء والمناقشات على ان اجراء الانتخابات العامة للمجلس التشريعي والرئاسة يمكن ان تتم في شهر كانون الاول/ديسمبر 2002، اي بعد ستة اشهر". 

وشكلت القيادة لجنة وزارية "لمباشرة العمل لاجراء الانتخابات على مستوى المجالس البلدية والمجالس المحلية والقروية والنقابات والهيئات والجمعيات على ان تبدا هذه اللجنة عملها فورا وبدون تأخير". 

واكد البيان "ان عملية الاصلاح الديموقراطي انما تقوم على اجراء الانتخابات الرئاسية والعامة على المستوى الوطني وعلى المستوى المحلي". واوضحت القيادة "ان العملية الديموقراطية الفلسطينية هي مصدر قوة للشعب الفلسطيني ونظامه السياسي". 

ودعت القيادة المجتمع الدولي الى "مساعدة شعبنا لممارسة حياته الديموقراطية بكل حرية وبعيدا عن نظام الفصل العنصري الذي تطبقه حكومة شارون ضد ارضنا وشعبنا حتى يتمكن شعبنا من انتخاب هيئاته القيادية بكل حرية وديموقراطية وبعيدا عن الاحتلال والتصعيد العسكري الذي يهدف الى ادامة الاحتلال والاستيطان وقطع الطريق على طموح شعبنا لاقامة دولة فلسطين المستقلة، والقدس الشريف عاصمتها الخالدة". 

وقالت "حان الوقت لتدخل دولي حاسم لتوفير الامن للاسرائيليين والفلسطينيين من خلال ارسال المراقبين الدوليين والدخول في مفاوضات فلسطينية اسرائيلية". 

واضافت انه "وعلى الرغم من مرور اكثر من شهر على رفع الحصار العسكري الاسرائيلي عن مقر الرئاسة في رام الله وكنيسة المهد ومسجد عمر في بيت لحم واعلان القيادة الادانة السافرة للعمليات ضد المدنيين الاسرائيليين والعمل بكل ما في وسعنا لايقافها ومحاسبة واعتقال من وراءها، فان الجانب الاسرائيلي يقابل هذه المواقف الرسمية الفلسطينية بتوجيه دباباته ومروحياته وجنوده الى المدن الفلسطينية لمحاصرتها والتوغل فيها والاعتداء على المواطنين واعتقالهم واغتيالهم". 

واتهم البيان "الحكومة الاسرائيلية بتبديد كل الجهود الفلسطينية والدولية لتوفير الأمن للفلسطينيين والاسرائيليين". 

وكان ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية قد صرح "بان قوات الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي، تواصل عدوانها العسكري بإعادة الاحتلال للعديد من مدننا وقرانا، ومتوغلة في العديد من المناطق الفلسطينية تحت القصف المدفعي ومن الطائرات العسكرية ورمايات الرشاشات، ومواصلة ارتكاب الجرائم البشعة بالقتل والتدمير ضد أبناء شعبنا ومنازلهم، وتفرض الحصار المحكم على العديد من المدن والقرى التي تستمر قوات الاحتلال بفصلها عن بعضها البعض وعدم تواصلها في كانتونات عنصرية همجية". 

في الغضون أغلقت قوات الاحتلال، جميع الطرق الرئيسة والفرعية المحيطة بمحافظة رام الله والبيرة. 

وذكر شهود عيانٍ أن قوات الاحتلال طاردت المواطنين، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوبهم، وأجبرتهم على العودة من حيث أتوا. 

وحال جنود الاحتلال دون عبور المركبات عبر طريق جبع الأغوار، وطاردوا المواطنين بالرصاص وقنابل الغاز في محيط قرية جبع، و أجبروهم على العودة من حيث أتوا. 

وعلى شارع رام الله-القدس العام، احتجزت قوات الاحتلال مئات المواطنين، وأوقفت السيارات التي تقلّ الموادّ الغذائية والاستهلاكية، في رتلٍ طويلٍ يمتدّ لأكثر من كيلو متٍر في كل جانب. 

الى ذلك قالت مصادر عسكرية إسرائيلية انه قوات الجيش اعتقلت في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين اعضاء من حركة فتح قالت انهم خططوا لعملية "ريشون لتسيون" في الاسبوع الماضي. 

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان المعتقلين هم أحمد مغربي الذي ترأس الخلية الفلسطينية، وشقيقه علي مغربي ومحمود سرحانة. وتتهم قوات الاحتلال محمود وعلي بأنهما من أرسلا الاستشهادي لتنفيذ هذه العملية. 

كما تتهم اعضاء الخلية بمسؤوليتهم عن سلسلة من العمليات منها وضع سيارة مفخخة في حي "بيت يسرائيل" في القدس، وسيارة مفخخة في شارع "هانبئيم"، وسيارة مفخخة في الطريق المؤدي الى مستوطنة "معاليه أدوميم"، وزرع العبوة الناسفة في قاعة الافراح في حي "تلبيوت" في القدس. واسفرت بعض هذه العمليات عن مقتل مدنيين إسرائيليين وشرطي إسرائيلي 

وعلى صعيد متصل قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان مجموعة من كتائب المقاومة الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة قام بمهاجمة قافلة عسكرية لجيش الاحتلال تتكون من عدة آليات اثناء مرورها على الطريق الذي يربط مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة بمعبر كارني ، وقالت الجبهة في بيان وصل البوابة نسخة منه ان المجموعة قامت بتفجير عبوة ناسفة ومن ثم مهاجمة القافلة بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القافلة الاسرائيلية. واضافت "وقد اعترف العدو بالعملية وزعم ان جنديين اصيبا في الهجوم" . 

مشيرة الى ان هذه العملية تأتي رداً على مواصلة قوات الاحتلال الاسرائيلي لعدوانها على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وعلى سياسة التوغل المتواصلة 

واليوم أعلن عزام الأحمد وزير الأشغال الفلسطيني أن جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في مخيم جنين اسفرت عن تدمير 1545منزلاً منها 651منزلاً بشكل كامل.وذكر في حديث لإذاعة القدس أنه تم توثيق وتصوير كارثة جنين وآثار الدمار في نابلس وغيرها. وسوف يتم عرض ما تم تصويره وتوثيقه بعد إرساله إلى كوفي انان الأمين العام للامم المتحدة للاستفادة منه لدى إعداد تقرير للجمعية العامة للمنظمة الدولية.وقال الوزير الفلسطيني "اننا لم نتلق مساعدات عربية أو أجنبية حتى الآن لغايات إعادة الإعمار والبناء رغم إعلان قرار الدول المانحة إرسال 300مليون دولار".وأوضح أنه سوف يتم تشكيل لجنة ثلاثية من السلطة الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين ودولة الإمارات بهدف إعادة إعمار مخيم ومدينة جنين—(البوابة)—(مصادر متعددة)