لقاء بين عباس وشارون.. الفصائل تستبعد تمديد الهدنة وعرفات يقرر ارسال المحتجزين الى غزة او اريحا

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- ايـاد خليفة 

توجه محمود عباس الى قطاع غزة للقاء قادة الفصائل الفلسطينية الذين اكد مسؤولين فيها للبوابة ان قضية تمديد الهدنة غير ، وتتزامن هذه الانباء مع معلومات تفيد بلقاء وشيك بين ابو مازن وشارون. ومن ناحيته قرر عرفات ارسال المحتجزين في مقره الى اريحا او غزة. 

وقالت مصادر فلسطينية للبوابة ان ابو مازن وصل الى غزة ويستعد للقاء قادة الفصائل الفلسطينية وعلى راسها حركتا حماس والجهاد الاسلامي. 

وقال نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد للبوابة انه لم يتم الاتفاق رسميا على النقاط التي سيتم بحثها على جدول اعمال الاجتماع" 

وقال القيادي في الجهاد الاسلامي ان حركته ستطرح كل هموم الشعب الفلسطيني في هذا اللقاء وسنتحدث عن العلاقات الثنائية بيننا وبين الحكومة وعن الاسرى وضرورة ممارسة الضغوط على اسرائيل في موضوع الانسحابات ووقف الاعتقالات وتعزيز السلطة في الشارع الفلسطيني  

من جهته قال اسماعيل هنية المسؤول البارز في حركة حماس انه "حتى الان لم يتحدد مع ابو مازن ولكن ان جرى سنسلط الضوء على طبيعة الخروقات الصهيونية خلال الشهر الماضي بالتالي يجب ان نتدارس الموقف الفلسطيني حيال ذلك" 

وترجح التقارير ان محمود عباس سيقترح على الفصائل تمديد هدنة الـ 3 اشهر التي اعلنتها يوم 29 حزيران / يونيو بهدف تقوية موقفه في الساحة الدولية قبيل جولة اوروبية وعربية له قريبا  

اسماعيل هنية قال "لا نستطيع الجزم ان عباس سيطلب تمديد الهدنة لكن نعتقد ان الاولى الان هو الحديث عن معاناة الشعب الفلسطيني ومحاولة تخفيف هذه المعاناة وقال اننا في حركة حماس وباقي الفصائل عندما اعلنا الهدنة قدمنا خطوة كبيرة واسرائيل لم تقابلها بشيئ بالتالي من المفترض ان تتمحور الجهود حول تقديم اسرائيل لخطوات كبيرة مقابل الهدنة 

كما استبعد نافذ عزام ان يتحدث ابو مازن الان عن قضية تمديد الهدنة خاصة وان الموقف الفلسطيني العام من التصرفات الاسرائيلية موقف سلبي وقال "لا يوجد ما يشجع على ذلك مع ذلك اقول ان الحديث في هذه النقطة سابقة لاوانه" 

وتتزامن المعلومات عن لقاء عباس بالفصائل الفلسطينية مع انباء عن لقاء قريب سيجمع ابو مازن بارئيل شارون رئيس الوزراء الفلسطيني لبحث القضايا العالقة خصوصا في ما يتعلق بالانسحابات التالية من مدن في الضفة الغربية. – 

عرفات سيرسل المطلوبين الى أريحا أو غزة  

اعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن النشطاء العشرين المحتجزين داخل مقره سيرسلون الى أريحا أو الى غزة. 

وقال عرفات للصحفيين من امام مقره في رام الله "انهم موجودون عندنا وسنرسلهم الى غزة أو  

أريحا." 

وكانت قوات من امن الرئاسة واجهزة امنية اخرى احتجزت اكثر من 20 من المتحصنين في مقر عرفات والمنتمين لكتائب شهداء الاقصى وصدرت تقارير انباء تفيد بنية السلطة ارسالهم الى سجن تحت الرعاية الاميركية في اريحا الامر الذي رفضه المتحصنون واعلنوا اضرابا عن الطعام فيما هددت احدى الكتائب بالتراجع عن الهدنة مع اسرائيل. 

واعلنت الكتائب مساء الاحد مسؤوليتها عن هجوم مسلح على مستوطنين جنوبي القدس أدى الى جرح أربعة. وأبقى عرفات النشطاء في مقره في (المقاطعة) لكنه احتجزهم بعد ان طلبت اسرائيل ارسالهم الى سجن في اريحا كشرط مسبق لانسحاب قواتها من رام الله وهو أمر من شأنه تخفيف الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني نفسه. 

وكان النائب والقيادي في حركة فتح اكد للبوابة ان القضية في طريقها الى الحل مشيرا الى ضرورة الحفاظ على حياة المتحصنين ودورهم في الهدنة التي اعلنتها الفصائل الفلسطينية. 

ومن جانبه وصف نبيل أبو ردينة، مستشار عرفات عملية ترحيل الفلسطينيين لأريحا بأنها بغرض "حمايتهم". 

وأكد أبو ردينة أن السلطة تعمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل لحل هذا الموضوع. 

وقال مصدر أمني إسرائيلي أن اقتراح أريحا يهدف إلى إعطاء عرفات فرصة لإظهار "حسن النية" بعد إيواء النشطين لفترة لم يكشف النقاب عنها._(البوابة)—(مصادر متعددة)