لقاء مرتقب بين البشير وقرنق

تاريخ النشر: 06 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "الاتحاد" الظبيانية ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيلتقي قريبا في نيروبي بزعيم الجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان جون قرنق في نيروبي بمبادرة من الرئيس الكيني دانيل اراب موي. 

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاحد نقلا عن مصادر دبلوماسية اجنبية قولها ان "المبادرة التي اطلقها الرئيس الكيني لجمع البشير وقرنق تسير في اتجاه ايجابي بعد ان وافق الرئيس السوداني في وقت سابق على دعوة نظيره الكيني". 

يذكر ان الرئيس الكيني يلعب دورا كبيرا في محاولات تسوية النزاع في السودان في اطار المبادرة التي اطلقتها في 1993 السلطة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (ايغاد). 

من جهة اخرى، نقلت الصحيفة نفسها عن "مصدر اميركي مطلع" قوله ان "ازمة جنوب السودان" حيث تدور حرب اهلية منذ حوالي عشرين عاما "قد تنفرج قريبا"، مشيرا الى "تعاون اميركي كيني وثيق في هذا الاتجاه". 

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش عين في ايلول/سبتمبر الماضي جون دانفورث مبعوثا للسلام في السودان. وقد قام في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بجولة قادته الى الخرطوم وجبال النوبة (وسط السودان) وجنوب السودان.  

وقد اعلن دانفورث بعد لقاء مع قرنق والرئيس الكيني في نيروبي في ختام جولته انه لا مجال لاطلاق مبادرة سلام جديدة اضافة الى تلك التي تشرف عليها "ايغاد" بوساطة من الرئيس موي والمبادرة المصرية الليبية. 

وكانت مصر وليبيا اطلقتا في 1999 مبادرة سلام تشدد على وحدة السودان الذي يواجه منذ 1983 حربا اهلية بين الجنوب المؤلف من اكثرية مسيحية وارواحية وبين الحكومات المتعاقبة في الشمال العربي المسلم. 

ويأتي هذا الاعلان بينما يفترض ان تعقد السلطة الحكومية للتنمية قمة الاسبوع المقبل في الخرطوم ستبحث خلالها في مبادرات السلام التي بدأت تحت اشراف ايغاد في الصومال والسودان، والتكامل الاقليمي والتعاون في التنمية. 

وتضم "ايغاد" جيبوتي واريتريا واثيوبيا وكينيا واوغندا والصومال والسودان—(البوابة)—(مصادر متعددة)