لوكربي: محامي فحيمة يطالب ببراءته

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ محامي الأمين خليفة فحيمة، أحد المتهمين الليبيين المشتبه فيهما في اعتداء لوكربي، صباح اليوم الثلاثاء بعرض حججه للحصول على تبرئة موكله. 

وشدد المحامي ريتشارد كين أمام المحكمة الاسكتلندية التي أقيمت في كامب زايست في وسط هولندا على عدم وجود اي دليل مباشر على مشاركة موكله في الاعتداء على الرحلة 103 التي كانت تقوم بها طائرة تابعة لبانام الاميركية في كانون الأول/ديسمبر 1988 فوق بلدة لوكربي في اسكتلندا. 

ولفت الى الفارق الموجود بين دليل مباشر وبين عناصر إثبات ظرفية مستندا الى أحكام القضاء الاسكتلندي في هذا المجال. 

وساق ريتشارد كين مثالا لدعم حجته قائلا انه إذا هاجم رجل يرتدي معطفا ازرق أحد المتنزهين في الشارع وتم بعد ذلك توقيف رجل يلبس معطفا ازرق في الشارع نفسه لكن أحدا لم يشاهده بأم العين يرتكب الاعتداء، لا يعقل الاستنتاج بأنه هو الذي نفذ فعلا الاعتداء. 

وأكد ان فحيمة يواجه تهمة تقوم على عناصر إثبات ظرفية يمكن ان تقود الى الاستنتاج بأنه قد يكون ارتكب الاعتداء لكن لا تؤكد بأنه هو الذي نفذه فعلا. 

وكان ريتشارد كين قدم الأسبوع الماضي أمام المحكمة "طلبا بعدم المرافعة". وبموجب هذا الطلب الخاص بالقانون الاسكتلندي، يطلب المحامي إعفاءه من المرافعة باعتبار ان الاتهام لم يعط اي دليل كاف لإثبات التهمة على موكله. 

وإذا وافقت المحكمة على مطلبه فسيفرج عن فحيمة قريبا وإذا رفض طلبه فانه سيبقى محتجزا إلى جانب المتهم الليبي الأخر عبد الباسط علي المقرحي. 

وقال مصدر قضائي ان المحكمة بنظرها في هذا الطلب لا تستند إلا الى "معايير كمية" ولا تأخذ في الحسبان في هذه المرحلة من الإجراءات مصداقية عناصر الإثبات التي قدمها الاتهام. 

لكن رفض الطلب لا يعنى البتة فرضية ان فحيمة مذنب. 

ويتهم الأمين خليفة فحيمة وعبد الباسط علي المقرحي بأنهما أرسلا من مالطا عبر فرانكفورت وهيثرو القنبلة التي فجرت الطائرة التابعة لشركة بانام فوق قرية لوكربي الاسكتلندية في 21 كانون الأول/ديسمبر 1988 مما أسفر عن مقتل 270 شخصا—(ا.ف.ب)