استهجنت ليبيا الاحد الاتهامات الاميركية لها بالسعي الى امتلاك اسلحة دمار شامل ووصفتها بانها "لا يصدقها عقل".
وقال حسونة الشاوش الامين المساعد للثقافة والاعلام باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي "من أين أتى بهذه المعلومات التي لا يقبلها منطق ولا يصدقها عقل؟" في اشارة الى اتهامات نائب المندوب الاميركي في مجلس الامن الدولي جيمس كانيغهام.
واضاف كما افادت وكالة الانباء الليبية الحكومية "نحن نؤكد على رفضنا لهذا الموقف الذي نرى فيه محاولة اخرى من محاولات التضليل وقلب الحقائق التي كانت تستخدم كمبررات لخدمة اهداف امبريالية استنادا إلى معلومات مضللة لا اساس لها من الصحة".
وكان كانيغهام اعلن في مناسبة تصويت مجلس الامن على رفع العقوبات عن ليبيا الجمعة، ان طرابلس لا تزال "تحاول امتلاك اسلحة دمار شامل" لا سيما اسلحة كيميائية وبيولوجية مشيرا الى "ان الولايات المتحدة ستكثف جهودها لوضع حد للاعمال الليبية ذات الطابع التهديدي وذلك يتضمن الابقاء على كل انواع العقوبات الثنائية الاميركية".
ولا تزال ليبيا مدرجة على اللائحة الاميركية للدول الداعمة للارهاب.
وقال الشاوش ان "ليبيا اكدت مرارا انها ليست مهتمة بانتاج أو تطوير اسلحة الدمار الشامل او غير الشامل وليست لديها اموال فائضة لتنفقها على التسلح ، وانما تنفقها على احتياجاتها التنموية الاقتصادية والاجتماعية وعلى تطوير شعبها حضاريا وثقافيا".
واضاف ان بلاده "كانت في مقدمة الدول التي دعت إلى القضاء على كافة اسلحة الدمار الشامل من جميع الدول وبدون تمييز، ووقعت وصادقت والتزمت بكافة الاتفاقيات في هذا المجال".
ورفض الشاوش ايضا اتهامات المسؤول الاميركي القائلة بان ليبيا تنتهك حقوق الانسان او تدعم الارهاب.
وجاء التصويت في مجلس الامن لصالح رفع العقوبات اثر التوصل الى اتفاق بين لندن وواشنطن وطرابلس حول التعويض على عائلات ضحايا اعتداء لوكربي وتبعه اتفاق بين ليبيا وفرنسا حول التعويض على عائلات ضحايا الاعتداء على طائرة اوتا الفرنسية (170 قتيلا في 1989).—(البوابة)—(مصادر متعددة)