دفعت ليبيا فدية شاملة بقيمة خمسة ملايين يورو "بمبادرة خاصة منها" لمختطفي الرهائن الاوروبيين الاربعة عشر الذين احتجزوا لاكثر من خمسة اشهر في الصحراء.
وقالت مصادر دبلوماسية في باماكو الخميس انه تم دفع الفدية "بمبادرة من ليبيا نفسها"، وان المال لم يمر "بين ايدي مسؤولين من مالي ولا من المانيا".
واكد مصدر دبلوماسي آخر رفض هو ايضا الكشف عن هويته، المعلومة.
وتم تسليم المبلغ الى زعيم المجموعة الخاطفة بواسطة وسيط اختارته طرابلس. ولم يتم توضيح هوية الوسيط.
كما لم يتم اعطاء معلومات عن تاريخ ومكان تسليم الفدية.
واعتبر المصدر الدبلوماسي الثاني ان الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يعمل على "استعادة هيبته الدولية" قام بذلك من "اجل تسديد كامل حساباته".
واورد الرئيس المالي امادو توماني توري خلال احتفال تسليم الرهائن السابقين الى دولهم مساء الثلاثاء في باماكو اسم ليبيا بين الدول التي ساعدت على حل الازمة.
وكان الرهائن الاربعة عشر وهم تسعة المان واربعة سويسريين وسائح هولندي قد غادرو العاصمة المالية باماكو في ساعة متاخرة الثلاثاء على متن طائرة طبية تابعة للجيش الالماني يرافقهم وزير الدولة الالماني للشؤون الخارجية جورجن شروبورغ 0
وهؤلاء الرهائن الاربعة عشر من بين 32 شخصا خطفوا في حوادث منفصلة في شهرى شباط/ فبراير واذار/ مارس الماضيين اثناء سفرهم لجنوب الجزائر حيث توجد اثار قديمة0 وقد نقل الخاطفون الرهائن الاربعة عشر الى داخل صحراء مالي الشهر الماضي بعد ان انقذت القوات الجزائرية 17 من الرهائن ال 32 فى شهر ايار/ مايو الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)